البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٨/١٦ الصفحه ١٦٦ : الأرنب يبرق شعره في صفرة كالذهب في رأسه قرن واحد أسود إذا
رأته الأسود وسباع الوحش والطير وكل دابّة هربت
الصفحه ٣١١ : في
النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوقه شرافات حديد في طرف كل شرافة قرنان
مثنيا الأطراف
الصفحه ٥١٨ :
كأنوف الجبال ،
وقصبتها في شرقي مدينتها عليها سور صخر ، وهي في غاية الحصانة والمنعة ، وفي هذه
الصفحه ٢١٥ : فانزل مدينتها وصلّ فيها فإنها بناها ذو
القرنين ، غزيرة أنهارها تجري بالبركة ، على كل نقب منها ملك يدفع
الصفحه ٥٢٠ :
(١) : بجهة نهاوند.
ماء
الحياة (٢) : موضع على ضفة البحر قريب من سبتة ، فيه عيون على ضفة
البحر نابعة بين
الصفحه ٣٣٦ : المستعملة
في بلاد افرنجة ، وأهلها وإن كانوا شجعانا فليسوا بفرسان على كثرة خيلهم ، وهم
ينزلون عند اللقا
الصفحه ٣٤ : أنّى يكون هذا وأنا ضعيف مهين فقير حقير ، فقال :
قدر ذلك لك من قدّر في عصاك اليابسة ما تراه ، فنظر أشبان
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٥٥٩ : أحمر بناه
أسعد أبو كرب الحميري ، وهو ذو القرنين الذي ذكره تبع في شعره ، وتسمى بهذا الاسم
كل من بلغ طرفي
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٥٨٤ : البحر ثلاثة أيام ، وبينها وبين سجلماسة ثلاث عشرة
مرحلة وفيها جزولة ولمطة. ومدينة نول إحدى مدن الإسلام
الصفحه ٢٣٣ : عليكم ، فخرجوا حتى نزلوا البصرة ، وكان فيهم أبو
صفرة والد المهلب وهو غلام يومئذ ، وكان في من نزل البصرة
الصفحه ٢٧٦ : القرنين ، بلغ مشارق الأرض ومغاربها وله في كل اقليم أثر ، فبنى
بالمغرب الاسكندرية ، وبخراسان سمرقند ومدينة
الصفحه ٢٩٥ :
الأندلس وبين ساحل
طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا يعلم لها في معمور الأرض نظير ، يقال
الصفحه ٥٣٠ : ء ـ موضع بالحجاز في ديار
عدوان أو غدانة ؛ ومن الصعب الاهتداء إلى حقيقة ما يريده المؤلف ، إذ قرن الموضع