البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٢/١٦ الصفحه ٣٦٨ : قسطنطين فلجأ إلى صقلية ، فصنعوا له حماما ودخله فقتلوه فيه.
وبمدينة صقلية نهران مطردان من عين واحدة.
وكان
الصفحه ٣٩٦ :
كثيرة للأول وقصور
وأقباء ، وكان فيها ماء مجلوب ، وبخارجها عين ماء طيب يسمونه برقال ، ويقال إنه
الصفحه ٤٩٠ : بين مكّة والمدينة بين
منزلتي أمج وعسفان ، وهو ماء عين جارية عليها نخل كثير ؛ وفي الخبر أن رسول الله
الصفحه ٢٤٤ : بالسيف ، وفتلوا كثيرا من أهلها ، فأرسل إليه مظفر الدين صاحب اربل من
المال والتحف ما ملأ عينه ، وأشار عليه
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٢٣ : وعنده «عين والغر» ؛ ع : ولعر.
(٤) معجم ما استعجم ٣
: ٩٨٥ ، ١ : ٢٦٧.
(٥) نزهة المشتاق :
٤٩ ، وانظر
الصفحه ٢٥٤ : العين.
(٢) معجم ما استعجم ٢
: ٥٧٣ ، وياقوت.
(٣) ياقوت (الزندورد)
، والديارات : ٢١٥ ، والمسالك
الصفحه ٢٦٧ : جليلة أكثر أهلها العجم والفرس والمجوس.
الرّجيع
(٦) : بفتح أوله وبالجيم والعين المهملة في آخره على وزن
الصفحه ٣٧٦ : رجل قد أقبل على بعير ، وقد أنشد
بعضهم البيتين ، فقال لهم الراكب ، هذا ضارج عندكم ، وإذا العين إلى
الصفحه ٤٠٥ :
حرف العين
عاص
(١) : منقوص مثل قاض ، واد بين مكة والمدينة ، قال عبد بن حبيب
:
قتلناهم
الصفحه ٤١٦ :
(٢) : بكسر العين ، بالأندلس بين جيان وقلعة رباح ، كانت في
هذا الموضع وقيعة عظيمة وهزيمة على المسلمين شنيعة
الصفحه ٦١٩ : :
نظرت عيني إليها
نظرة
مهبط البطحاء من
بطن يمن
فأمّا اليمن البلد
المعروف الذي
الصفحه ١٥٦ : ، ومنها أبو علي الجبائي إمام
المعتزلة ورئيس المتكلمين في عصره (٤).
الجبوبة
: جزيرة فيها عين من
شرب منها
الصفحه ١٨٣ : وينابيع مطردة ، منها عين ثرة عذبة عليها قبو من بناء الأول ، ولها
بركة كبيرة عليها كان حمام الثور فيه صورة
الصفحه ٢٢٨ : ، وهما واديان تليهما أرض تسمى السبخة
، وبالشق عين تسمى الحمة وهي التي سمّاها رسول الله صلىاللهعليهوسلم