البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٨/١ الصفحه ٢٦٢ : بالمدينة ، فرفع يديه فدعا لبني شيبان
ولجماعة ربيعة بالنصر ، ولم يزل يدعو لهم حتى أري هزيمة الفرس.
ويروى
الصفحه ٣١٨ : ، فكان الطعام يجلب إليها في ذلك السرب على ظهور الدواب.
سلمى
(٨) : أحد جبلي طيء.
سلمان
(٩) : ماء لبني
الصفحه ٤٩٩ : كان في الكعبة من حلية
في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان ، فلما بلغ البنيان موضع الركن أمر ابنه
عباد
الصفحه ٢٥٩ : لمرة بن ذهل
بن شيبان بن ثعلبة عشرة بنين ، جساس أصغرهم ، وكانت أخته عند كليب ، وكان قال لها
: هل تعلمين
الصفحه ٦٩٦ :
شلوم ٣٨
الشماخ الشامي (مولى المهدي) ٥٤٦
شمر بن افريقش ١٣١ ـ ٣٢٢
الشمر بن ذي الجوشن ٣٠٤ ـ ٣٩٦
الصفحه ٤٠٥ : بقتلى أهل
عاص
وقتلى منهم مرد
وشيب
والعاصي
(٢) : أيضا اسم نهر انطاكية ، وقيل
الصفحه ١٠٧ : لهم عمر رضياللهعنه في البناء باللبن لما وقعت النار بالكوفة واحترق فيها
ثمانون عروسا كما ذكرنا ، فبنى
الصفحه ١١١ : الهاشمية وتوفي
قبل أن تستتم المدينة ثم كان من بنيان أبي جعفر لبغداد ما كان ، ووضع الأساس وضرب
اللبن العظام
الصفحه ٢٦٧ : قتيل
، ماء لبني لحيان من هذيل بين مكة وعسفان ، وبه قتل بنو لحيان من هذيل عاصم بن
ثابت وأصحابه ، كان
الصفحه ١٤٠ : الثرى الكثير على ظهور القبور هناك.
ومن أهل تستر كان
نافع مولى عبد الله بن عمر رضياللهعنهما أصابه عبد
الصفحه ٦٨٨ :
تمام بن تميم التميمي ١٢٠
تميم (مولى المامون) ٣١٦
تميم الداري ١٢٣
تميم بن ابي تميم ٥٢ ـ ٥٣
تميم
الصفحه ١٣٢ : ، ويعلقون نفيس الثياب والمتاع على تلك المغارة ، ويصنعون لذلك
الثعبان جفان الطعام وعساس اللبن والشراب ، فهم
الصفحه ٣١٦ : ، وأرحاؤها تديرها الدواب ،
وبناؤها بالطين واللبن ، ومنها إلى هراة خمس مراحل.
وإلى سرخس هرب نصر
بن سيار عامل
الصفحه ٦١٩ : ميمون
مولى بني هاشم شاعر مقل من شعراء الحجاز ومن مخضرمي الدولتين ، كان شديد التعصب
لبني هاشم ، وله في
الصفحه ٤٢٤ :
ويجلبون ما هنالك
من السمن والعسل واللبن ، وبالمدينة سمك يصاد بها كثير ، وهو كبير لذيذ شهي ، وتؤخذ