البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٤/١ الصفحه ٨١ : ، وهي عين بلاد بني حماد والسفن إليها متكررة ، والسفر إليها برا وبحرا
والسلع إليها مجلوبة وأهلها تجار
الصفحه ١١٥ : قريبة من فحص قل وهي مدينة قديمة من
بناء الأول وبها آثار كثيرة ، وهي على ساحل البحر في نشز من الأرض مشرف
الصفحه ٣٦٧ : ومائتين ، فتحها زيادة الله
بن إبراهيم بن الأغلب أمير القيروان ، بعث إليها أسد بن الفرات ، كما قدمناه
الصفحه ٥٨٧ : الناس في
الزواريق وبعضهم في الدور المشرفة على النيل ، يستعملون المشاعل والشمع الكثير ،
فيحرق بمصر تلك
الصفحه ١٥١ : ء في كل مشهد
عظيم رماد القدر
في كل شتوة
ضروب بنصل
المشرفي المهند
الصفحه ٥٢٩ : أبو جعفر المنصور وأضافها إلى نفسه ،
وهي مشرفة على دجلة ، وهي بين دجلة والفرات ودجيل والصراة ، وكان بنى
الصفحه ٥١٣ : رابط الجأش جريء النفس.
وكان صاحب (٨) بياسة عبد الله المعروف بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
ضايقه
الصفحه ٢٦٢ :
ضربوا بني
الأحرار يوم لقوهم
بالمشرفيّ على
شؤون الهام
وغدا ابن مسعود
فأوقع
الصفحه ١٢٦ : في أيديهم وطلبوا
الأمان فأسعفهم به ، ونزل علي بن الغازي صاحب المهدية وهو ابن عم يحيى وأتباعه
وشيعته
الصفحه ٥٦٤ : المحيط بهذه المدينة ظاهر ، وفرج الأبواب فيه
بيّنة ، وأكوام أبراجه مشرفة. وأهل الموصل على طريقة حسنة ومروة
الصفحه ١٠ :
وهم خافضون في
ظل عال
مشرف يحسر
العيون ويخسي
حلل لم تكن
الصفحه ٤٨٧ : ، فكان عقبة بن نافع أول من اختط القيروان](١) وأقطع مساكنها ودورها للناس وبنى مسجدها ، وتنازعوا في
قبلة
الصفحه ٦٠٤ : قتل
الزبير
وضرطة عير بذي
الجحفه
وفي ذلك تقول زوجه
عاتكة بنت عمرو بن زيد بن
الصفحه ٦١٨ : لا يمتنعون من أحد ، وركب الروم بعضهم بعضا في الضباب إلى مكان مشرف على
أهوية تحتهم ، فأخذوا يتساقطون
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان