البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٨/٣١ الصفحه ٥٣١ : أمرك بهذا؟ قال : نعم ، قالت : اذن لا يضيعنا ، فمكثت حتى فني
الزاد والماء وانقطع لبنها ، وجعل الصبي
الصفحه ٥٥٥ : قراها مسيرة يومين ، وهي أخصب بلاد الله وأكثر
أرزاقا ، ووراءها جبل لبنان.
معان
: موضع في طريق
الشام من
الصفحه ٥٨٤ : ،
ولا يعرفون الحرث ولا الزرع ولا الخبز ، وإنما لهم الأنعام الكثيرة فعيشهم من
لبنها ولحمها ، فهم يجففون
الصفحه ٦٠١ : بيتا للأول ، فبحثوا عنه فإذا هو لبن من نحاس أحمر ،
فزادوا في البحث ، فوجدوا أساس سور من نحاس للأول
الصفحه ٣٠ : الشاعر :
حميد الذي أمج
داره
أخو الخمر ذو
الشيبة الأصلع
علاه المشيب
الصفحه ١٥٠ : عند صاحبتي أمّ شيبة بنت أبي طلحة ومالا
متفرقا في تجار أهل مكة فأذن لي يا رسول الله ، فأذن له ، قال
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٢٠٧ : (٧) لما أراد إتيان كسرى بعد هر به نزل ببني شيبان ، فأودع
سلاحه وعياله عند هانئ بن مسعود ، فلما أتى كسرى
الصفحه ٢٦٠ : بن ذهل بن شيبان ، فاستودعه ماله وأهله وولده وألف شكة ، ويقال أربعة آلاف
شكة ، ووضع وضائع عند أحياء من
الصفحه ٢٦١ : ثم التجيبي : يا بني
شيبان لا تستهدفوا لهذه الأعاجم فيهلككم نشابها ولكن تكردسوا لهم كراديس فيشد
عليهم
الصفحه ٢٩٨ :
بساباط حتى مات
وهو محرزق
وكان النعمان حين
توجه إلى كسرى مستسلما مرّ على بني شيبان فأودع سلاحه
الصفحه ٣٢٣ : كثيرا ،
ويشتكون بالبواسير ليبسها ، وعامة تجارها مراوزة ، وعربها من محارب وشيبان والأزد
وباهلة وطي
الصفحه ٣٥٣ : شيبان ،
فرجع المغيرة إلى المهلب بسيفه مدمى ، فقال المهلب : أخذته بحقه وما أحب أن غيرك
من ولدي فعل ذلك
الصفحه ٣٦٨ : الصبا
النفس أوطارها
وأبلغها الشيب
إنذارها
نعم وأجيلت قداح
الهوى
الصفحه ٤١١ : مسعود بن قيس أحد
بني شيبان بن ثعلبة.
وعن ابن عبّاس رضياللهعنهما قال : لمّا قدم وفد إياد على رسول