البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٤/٣١ الصفحه ٤٦٦ : الشام ، بينها
وبين دمشق أربعة وعشرون ميلا ، وعابث علي بن عبيدة صديقا له من أهل القطيعة فقال :
وا عجبا
الصفحه ٤٨٦ : من مدينة مازر ، وترى أيضا من اقليبيا من برّ إفريقية ، لأن هذه الجزيرة جبل
مشرف عال جدا ، ولها مرسى من
الصفحه ٦١ : رائق البنيان بديع الشان ، وبابها الغربي قد عقدت عليه حنايا فوق حنايا على
عمد من رخام مثبتة على حجارة من
الصفحه ١٢٨ :
يا ابن السبيل
إذا مررت بتادلى
لا تنزلنّ على
بني غفجوم
قوم
الصفحه ٢٣٠ : رضياللهعنه صلاة الخوف ، وهي من بلاد الجزيرة ، وهي مدينة رومية ، وهي
بيضاء كبيرة ولها قلعة مشرفة ، ويليها
الصفحه ٢٩٤ : ذكر سدوم.
زغوان
(٧) : جبل عظيم بقرب جزيرة شريك من أعمال تونس ، مشرف ، يسمى
كلب الرفاق لظهوره وعلوه
الصفحه ٣٦٦ : المد والجزر كل يوم : وكان
الأديب أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم ولي في المدة المستنصرية اشرافها
الصفحه ٤٣٤ : عنه ما حييت
(٣) ، فرجع وبنى قصر المعلى واتخذ بها ضياعا.
الفارياب
(٤) مدينة من الجوزجان أصغر من
الصفحه ٥٤٧ : رومية فيها آثار ، وهي ذات أشجار وأنهار تطحن عليها [الأرحاء]
، جددها زيري بن مناد وأسكنها ابنه بلكين
الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ٢٤١ : الامارة قبة حمراء مشرفة ،
ويحيط بقصر الامارة نهر من جميع جوانبه ، وجبل اللكام جبل شاهق لاصق بمدينة دمشق
الصفحه ٢٤٤ : التي فيها عدوه
ابن البهلول ، ففعل.
دستوا
(٧) : من كور الأهواز ، وقيل صوابه دستو ، وإليها ينسب هشام بن
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٥٩٩ : دام في الأرض أحد ،
فاختط الحجّاج مدينة واسط ، وبنى المسجد في ذلك الموضع ، وهو على جانبي الدجلة.
وفي