البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ٢٦١ : بن زرعة من ولد السفاح التغلبي فقال : أيها الملك إن هذا الحي من بكر بن وائل
إذا قاظوا بذي قار تهافتوا
الصفحه ٢١٧ :
أصاحب المرهف
المحلى
أم ذو الوشاحين
والشموس
وكان مازيار بن
قاران (٤) صاحب جبال
الصفحه ٢٦٠ : .
ذو
قار (٢) : واد على ثلاث ليال من منى ، وقال أبو عبيدة : هو متاخم
لسواد العراق ، وفيه كانت الوقيعة
الصفحه ٢٩٨ :
وأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار (٢).
وقال إبراهيم بن
رزمان : كان لنا جار ينزل
الصفحه ٨٦ : رضياللهعنه مهاجرا إلى أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن
الدغنّة وهو سيد القارة فقال : أين تريد يا
الصفحه ٢٠٧ : على النعمان بعث إلى هانئ يطالبه
بتركته فأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار
الصفحه ٢٦٢ : وقسموا اللطائم بين نسائهم.
قالوا : وكانت
وقعة ذي قار لأربعين من مولد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وفي
الصفحه ٣٨٦ : من البحيرة ،
وطول البحيرة اثنا عشر فرسخا في مثلها. وقال علي بن محمد الحلبي : يخرج من بحيرة
طبرية قار
الصفحه ٤٠٤ : في بني تميم ، فضرب له فسطاط ، فجاءه
زرارة بن عدس مصعدا إليه وكان على قارة مرتفعة ، فقال له الملك : ثب
الصفحه ٤١٥ : منها القار اللين الفوّاح كأجود
الزفت أبدا.
عفص
(٢) : بالأندلس بقرب مرسية ، فيها كانت وقيعة الروم على
الصفحه ٤٨٨ : السبخة ، قد أنبط الله تعالى
فيها عيونا صغارا وكبارا تنبع بالقار ، وربما يقذف بعضها بحباب منه كأنه الغليان
الصفحه ٥٩٧ : .
وهي (٨) في غربي الفرات ، وعليها حصن ، وهي من أعمر البلاد. وبأرض
هيت عيون تسيل بالقار.
وفي مطلع قصيدة
الصفحه ٦٤٩ :
ذو قار ٢٠٧ ـ ٢٦٠ ـ ٢٦٢
ذو القصة ٤٧٧
ذو المجاز ٤١١ ـ ٥٢٣
ذو المروة ٥٣١
الذود ، انظر : الرود
الصفحه ٧٠٦ :
مجزاة بن ثور السدوسي ١٤٠
محرز بن حريش ٤٦٠
محرز بن خلف التميمي ٢٥ ـ ١٤٤ ـ ٤٢٧
محلم (في ذي قار) ٢٦٢
الصفحه ٧٢٢ :
ـ ق ـ
القارة ٨٦
بنو القاسم (بنو عشرة) ٦١٦
القبارطة ٥١٠
القبط ٢٣٦ ـ ٣٦١ ـ ٥٥١ ـ ٥٥٢ ـ ٥٥٣ ـ ٥٨١
ـ ٦٠٠