البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٢/١ الصفحه ٢٦١ : منعه
، فدعا إياس بن قبيصة واستشاره في الغارة على بكر بن وائل ، فقال له إياس : إن
الملك لا يصلح أن يعصيه
الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ٢٠٦ : ، فأخذنا في أمر الرجل ، فلما فرغنا منه
وأدرجناه في أكفانه وأردنا أن نعقد عقدة الرأس انسابت الحيّة وأنا
الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ٨٠ : أن ملك تدمير وملك ريّه في غابر الدهر خطبا ابنة ملك
أرش اليمن وما يليه فشرطت ابنة الملك أن من بلغ ما
الصفحه ٢١٨ : : لما حصلت بالقسطنطينية أسيرا
أكرمني ملك الروم لما حملت إليه كرامة لم يكرم بها أسير جاء قط ، وذلك أن من
الصفحه ٤٨١ : الخندق ويدور بالمدينة
فيسمع لجريانه في ذلك الخندق دوي عظيم هائل وصوت مفزع ، وقد عقد الألون على هذا
الجبل
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٣٨٥ : كان يكثر أن يقوله ، فقام فقال
: ايها الملك ، أخطأت فأقلني ، فأمر له بصلة جزيلة وردّ ذلك الديك إليه ولم
الصفحه ٥٢٧ : وعقد لهم الجسور
وأتاه بخبر الذين اجتمعوا ببابل ، فكتب بذلك زهرة إلى سعد ، فأتاه الخبر وقد نزل
بالكوفة
الصفحه ٣٣ : صلىاللهعليهوسلم قال عبد الملك بن حبيب : اسمه المنيذر الإفريقي وانه يروي
عنه عليهالسلام أنه قال : «من قال رضيت
الصفحه ٨٣ : وامتنعت حتى صار إليها
قتيبة بن مسلم الباهلي في أيام الوليد بن عبد الملك فافتتحها.
قال أهل العلم
بالممالك
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى