البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٢٦١ : أهله ، وقد أتاكم ما لا قبل لكم به من أحرار فارس وفرسان
العرب والكتيبتان الشهباء والدوسر ، وان في الشر
الصفحه ٢٢٦ : الخورنق ، فضربت به العرب المثل في الجزاء بالشرّ على فعل الخير ، وفيه يقول
الشاعر :
جزى بنوه أبا
الصفحه ٤٥٢ :
بالعذاب ، كامنة بارزة ، هامزة لامزة ، تطرق بالبلية ، وتحرق في الأذية ، وتقسم
شرها بين البرّ والفاجر
الصفحه ٣٧١ : فيهم من غير بيت الملك كان في
بعض مدن الصين ، يقال له باشوا (٢) ، اجتمع إليه أهل الدعارة والشر ، ولحق
الصفحه ١٥٨ :
العادة في ذلك ويلمس ورقه ، وكانت مسمومة ، فسرى إليه السم ، فهلك وكفى الله شرّه.
ومن طريف أخبار
الصفحه ٥٤٤ : ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أرض سهلها جبل ، وماؤها وشل ، وتمرها
دقل ، وعدوها بطل ، وخيرها قليل ، وشرها
الصفحه ٤٣١ :
من النبط ، وفيهم رجل بيده سفّود فطعن جولقا منها فأصاب رجلا ، وقال البوّاب :
الشرّ الشرّ ، فانتضى قصير
الصفحه ١٩٣ : والأرضين السبع وما أقللن ورب العرش العظيم ورب محمّد
وآله الطاهرين ، أعوذ بك من شره وأدرأ بك في نحره ، أسألك
الصفحه ٢٩٤ :
وأحر بأن تزهى
زمخشر بامرئ
إذا عدّ من أسد
الشرى زمخ الشرى
زنجان
: آخرها نون
الصفحه ٢٢٨ : الأهيل
، جبل فيه آطام لليهود ومزارع وأموال تعرف بالوطيح ثم الكثيبة ثم الصهباء ، وحصن
خيبر الأعظم القموص
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ٢٠٢ : ،
والأغلب عليه التذكير لأنه اسم ماء وربما أنث حملا على البقعة ، قيل سمّي بحنين بن
قاينة بن مهلائيل.
وفيه
الصفحه ٢٢٥ :
رمتك قيل بما
فيها وما ظلمت
ورامها قبلك
الفجفاجة الصلف
وسمرقند
الصفحه ٨٣ :
، وبضفتيه المنازه والبساتين والجنات والحدائق المتسعة والأشجار والمزارع ، ويقع
فاضل هذا النهر في بحيرة كبيرة
الصفحه ٣٦ :
(١) : بفتح الهمزة ، في العراق بينها وبين بغداد ثلاثة عشر
فرسخا ، وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وفيها قلعة