البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/١٢١ الصفحه ٣٥٦ : فأنشد قصيدة منها :
إن تك مرسية قد
عصت
فما قد بقي
طائعا أكثر
منابرنا
الصفحه ٣٦٥ :
طالب رضياللهعنه فناداه : ويحك يا كريب ، إني احذرك الله وأدعوك إلى كتاب
الله تعالى وسنّة رسوله
الصفحه ٣٧١ :
يلقحن من شجر
عندهن يأكلن منه. ويذكر أن الذهب عندهن عروق مثل الخيزران ، وأنه وقع إليهن رجل
فهممن
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ٤٠١ : ، وكذلك كان يسميها رسول الله صلىاللهعليهوسلم كما قال : «ان الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية
إلى
الصفحه ٤٣١ : وقد كان
وصفه له قصير ، ووصف له الزبا ، وكانت الزبا وصف لها عمرو بصورته على كل حالاته ،
تريد بذلك أن
الصفحه ٤٤٣ : خرج إليهم ، وكان أريهم
والمسلمون بصحراء إن أقاموا بها أحيط بهم ، وإن أرزوا إلى جبل من خلفهم لم يؤتوا
الصفحه ٤٩٠ : ونطاة والكثيبة
وجميع حصونهم إلا الوطيح والسلالم ، فحاصرهما ، حتى إذا أيقنوا بالهلكة سألوه أن
يسيّرهم وأن
الصفحه ٤٩٢ : . وذكر أن السامري صاحب موسى عليهالسلام من كرمان ، وفي نساء كرمان جمال لا يبلغه شيء.
وكان فيها (١) أيام
الصفحه ٥٠٢ :
الله عنهما :
أنبئني ما الذي غيّر ألوان العرب ولحومهم ، فكتب إليه : إن العرب غيّر ألوانها
وخومة
الصفحه ٥١٢ : صقلية غازيا ، وذلك بعد أن فتح طبرمين فحاصر
لشنته ، فطلبوا منه الأمان وأداء الجزية له فأبى ولم يجبهم
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ٥٣٦ : أخرى ، ثم إن الناس أقبلوا عودهم على بدئهم حتى نزلوا دمشق ، فحاصروا
أهلها وضيقوا عليهم ، وكلما أصاب رجل
الصفحه ٥٥٠ : ء حتى لا يكون لسواسه إلا الهرب والاحتيال لأنفسهم ،
وتزعم الفرس أن فيلا من فيلة كسرى اغتلم فأقبل نحو
الصفحه ٥٦٦ : صمت رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى تغيرت وجوه الأنصار وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة
بعض ما