البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/١٠٦ الصفحه ١٤٠ : فأعطي فيّ اثني عشر ألفا فأبى أن يبيعني وأعتقني أعتقه
الله من النار.
وكان (٢) أبو موسى الأشعري
الصفحه ١٧١ : بمال وكسوة ونوق موقرة برا ثم
قال : إن وجدته حيّا فادفع إليه هديتي واقرأه سلامي ، وإن وجدته ميتا فادفعها
الصفحه ١٧٤ :
تفتح ثم خرج السرح
وخرجت الأسواق وانبث أهلها ، فأرسل المسلمون : ان ما لكم؟ قالوا : رميتم لنا
الصفحه ١٩٣ : أن تؤتيني خيره وتكفيني
شرّه ، وقيل لمسلم : رأيناك تسبّ هذا الغلام وسلفه فلما أتي به اليك رفعت منزلته
الصفحه ٢٥٧ : أن ملكوه وقطعوا السلاسل ، فنصب المسلمون جسرا عظيما فاشتد قتالهم عليه
، فأخذ الملك الكامل عدة من مراكب
الصفحه ٢٦٦ : وهو على مصر وافريقية يأمره
أن يوجه ألف قبطي وألف قبطية ويحملهم إلى افريقية ، وأمره أن يخرج البحر إلى
الصفحه ٢٧١ :
الماء باردة الهواء طيبة الوطاء قليلة الأدواء ، قال : كيف ليلها؟ قال : سحر كله.
وذكر المسعودي (١) ان
الصفحه ٢٧٣ : ، وعنابها على قدر التفاح ، وقد
ذكر أنه لم يوجد بناء خشب أحسن من بناء كنيستها لأنها مبنية بخشب العناب ، وليس
الصفحه ٢٨٣ : ، اللهم أنزلنا فيها خير منزل وأنت خير المنزلين ، اللهم
إن هؤلاء القوم قد بغوا علي وخلعوا طاعتي ونكثوا
الصفحه ٢٩٨ : قوله :
أبلغ النعمان عني
مألكا
انه قد طال حبسي
وانتظاري
لو بغير الما
الصفحه ٣٠٣ : من أرض الشام ، وهي تقابل الجزيرة
الخضراء ـ والمعروف انها مفتوحة السين والنسب إليها بكسرها مثل بصرة
الصفحه ٣٠٦ : فيه ألف مدي من طعامه. وقال
آخرون : إن رجلا جوادا اسمه مدرار كان من ربضيّة قرطبة ، خرج من الأندلس عند
الصفحه ٣٠٧ : القاسم من السجن وأركبه بغلة أخيه أبي العباس ، وقال
لأهل سجلماسة : لا يحل لكم أن تستوطنوا بلدا امتحن فيه
الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ٣٥٣ : نيف وثلاثين فارسا رامحين وناشبين ، وذلك
أن فاتكا هذا له قرابة من ضبّة بن يزيد الذي هجاه أبو الطيب