البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٧٦ الصفحه ١١٦ :
وطلحة رضياللهعنهما فقدما عليه فجمع الناس وقال : إني نزلت منزلي هذا وأنا
أريد العراق فصرفني عن ذلك قوم
الصفحه ١٢٢ : بالقصبة من الروم فلم يبالوا شيئا ، وأما من كان منهم
بالمدينة فأتى عليه القتل بعد أن أبلوا في الدفاع ، إلا
الصفحه ١٥١ : جئت إلا لأخذ مالي فرقا من أن أغلب عليه ، فإذا مضت ثلاث
فأظهر أمرك فهو والله على ما تحبّ ، قال : حتى
الصفحه ١٦٨ : ، فاقتتلوا قتالا شديدا لم
يقتتلوا مثله ولا ليلة الهرير ، إلا أنه كان أكمش وأعجل ، وأمر القعقاع مناديا
فنادى
الصفحه ١٧٠ :
لطمته ، قال :
وتقيده مني وأنا ملك وهو سوقة! قال : إما أن ترضيه والا أقدته منك ، فانه قد جمعه
الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي
الصفحه ٢٣٨ : الفراديس كان مدخله مع الأرض بغير درج. ومن عجيب
شأنه أنه لا تنسج به العنكبوت ولا يدخله الطائر المعروف
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٣٨١ : ، أن يسير حتى نلقى القوم
حيث لقيناهم ، فإنه أرعب لهم فنناجزهم ، فقال صاحب الخزيرة أو العجين : إن فعل
الصفحه ٤٦٥ :
أهل عسكره ، فلما
طلب أولئك المنفيون إليهم أن يردوهم من النفي فلم يفعلوا أقبلوا لمحاربتهم ومحاربة
الصفحه ٤٩١ : ، ومن قطيعة الربيع إلى دجلة عرضها مقدار فرسخين (١).
والكرخ
(٢) أيضا بسرّمن رأى ، ويمكن أن يكون سمي
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٤٩٧ : سبحانه وتعالى فيه (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً) (آل عمران : ٩٦
الصفحه ٥٢٨ : رؤياه على العيور ، وفي سنة جود صيّبها متتابع ، فجمع الناس فحمد الله
تعالى وأثنى عليه ثم قال : إن عدوكم
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو