البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٤٦ الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٤٣٨ : ، وله من النساء عشر إذا أراد أن يطوف عليهن
أنذرهن قبل ذلك بيوم ، ثم استعمل ذلك الدواء ولا يعجز عن الطواف
الصفحه ٤٥٩ : .
قراقر
: على وزن حلاحل ،
موضع في ديار كلب بجهة الشام ، وفي الخبر (١) أن الروم لما استجاشوا على أبي عبيدة
الصفحه ٥٥١ : .
منف
(١) : مدينة في البلاد المصرية قديمة ، كانت دار مملكة ملوك درجوا
مما يلي جبل المقطم ، وأكثرها الآن
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٦٨ : شجر النخل إلا واحدة ، ويقال إنها المذكورة في
التنزيل في شأن مريم ، وهي منحنية ، ويقال إنها غرست منذ
الصفحه ١٠٢ : كان ولي عهده وتخلى له عن التدبير عندما أظهر
التوبة وأنه يريد الحج ثم أظهر أنه يخاف ابن طولون صاحب مصر
الصفحه ١٥٤ : (١) : الحمد لله الحميد ، المستحمد المجيد الدفاع الغفور
الودود الذي من أراد أن يهديه من عباده اهتدى ، ومن يضلل
الصفحه ١٦١ : ، وحصر أهل البحيرة ستة أشهر
فنزلوا على حكمه على أن يؤمن صولا وأهله وثلثمائة ممن أحب ، ويقال خمسمائة ، ولا
الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد
الصفحه ٢٧٥ : ملك من ملوك النصارى إذا اجتمع بالبابه أن ينبطح على
الأرض بين يديه ، فلا يزال يقبل رجلي البابه ولا يرفع
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٣٠٥ : الأرضين ، فأعطاهم ذلك المسلمون ، وكان
فيما شرطوه من صلحهم أن قنافذها (٢) حمى ، فكان المسلمون إذا خرجوا
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل