البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٣١ الصفحه ١٩٤ :
عنها غيري ، وو
الله لا استأثرت عنك بشيء أملكه ولك بذلك عهد الله وميثاقه عليّ ، وما أسألك إلا
أن
الصفحه ٢٤٨ : بأهل البصرة هالهم ذلك وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو
البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ، وقدم
الصفحه ٢٨٨ : المسجد
الأعظم ، وسأل أن تنزل امرأته المذكورة بالمدينة الزهراء ، غربي مدينة قرطبة ،
تنزل بها فتختلف منها
الصفحه ٣١٧ : ، ومن خواصها انها لا
تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها ماتت وحيّا.
فمن الناس (٤) من يزعم أن فيها طلسما
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة
الصفحه ٤٠٣ : ملكا مدتهم ثلاثة آلاف سنة ومائة وسبعون سنة ، وقيل
أقل من ذلك ، وآخر ملوكهم معدي كرب ، كان ملكه إلى ان
الصفحه ٤٦٤ : المراكب بشرعها ؛ وفيها مواجل كثيرة
للماء ، وبعضها يسمى بالجرير ، وآخر فيها يعرف بمواجل الشياطين بسبب أن من
الصفحه ٤٦٨ : : ضرب بمعولك ساعي بهر ، اليوم لك
وغدا لغيرك ، ليس كل الدهر لك ، فقال : ادنوها ، فقال لها : إن هذا الملك
الصفحه ٥٥٢ : فمن أرادها بسوء قصمه الله. وفي السير
أن هاجر أمّ اسماعيل عليهماالسلام وأمّ العرب من قرية كانت امام
الصفحه ٥٧٤ :
دعوت عليها إلا هي
الذي أعبد أهلكها ، وهو الله وحده لا شريك له ، فقال له سيده : فافعل فانك إن فعلت
الصفحه ٥٩٣ : فيه ما يعم المسلمين من الغنائم ، وإن تعذر فتحه كان
ذلك نقصا في التدبير ، والرأي عندي أن يسير أمير
الصفحه ٣٤ : .
وذكروا أن الخضر
وقف بأشبان هذا وهو يحرث الأرض بفدن له أيام حداثته ، فقال له : يا أشبان إنك لذو
شان وسوف
الصفحه ٦٥ : إنه قطعة من جبل درن بالمغرب ومتصل به وطوله نحو
اثني عشر يوما ، ومياهه كثيرة وعمارته متصلة وفي أهله
الصفحه ٩٤ : مراحل (١).
وعن وهب بن منبه
قال : إن الله تعالى لما أهبط آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتدّ بكاؤه على
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن