البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٣٧٦ الصفحه ٤٠٦ :
مملوك تركي سما بنفسه إلى أن صار مشارا إليه بين قواد الدولة العباسية ، ووقع بينه
وبين الوزير رئيس الرؤسا
الصفحه ٤٢٥ : وجه الغار ، وكان ذلك مما
صدّ المشركين عنه ، فيقال ان حمام الحرم من نسل تينك الحمامتين. وتقدم لدخوله
الصفحه ٤٣٧ : أتيتموني برأس رجل
من الترك والديلم ، إنه رأس رجل من عترة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ألا إن أقل جزائكم
الصفحه ٤٤٠ : ء عنه أنه كان يقول : سمع
كتاب الصحيح لمحمد بن اسماعيل تسعون ألفا فما بقي أحد يرويه غيري.
فرّيش
الصفحه ٤٥١ : .
وقال أبو عبد الله
الحنفي :
قلوصي إلى
الترحال طال نزوعها
لها كل يوم [أن
تشد
الصفحه ٤٥٦ : أرى
من القوم الا من
عليّ ولا ليا
أيذهب يوم واحد
إن أسأته
الصفحه ٤٧٥ : الملك هو ملك
الفيلة ، يقال إن له عشرين ألف فيل بعضها ببعض ، وليس ينزل المدائن لكثرة من معه
إنما ينزل
الصفحه ٤٨٤ : المنعقد فيه وأنه لا ينحل منه أبدا ، ولأن على هذا الجبل ضبابا (٦) أبد الدهر كله لا ينجلي عنه ولا يزول
الصفحه ٤٨٦ :
الجوائح عليها حتى لم يبق منها إلا أطلال دارسة وآثار طامسة ، ولم يبق الآن منها
سوى حيز قليل عليه سور تراب
الصفحه ٥٠٤ : : (كوشان)
، وفيها يقول عن ملك التغزغز : وكانوا أشد الناس شوكة وملكهم أعظم ملوك الترك ،
وأما الآن فلا أدري
الصفحه ٥٣٣ : وراء النهر ، وعلى هذا الباب
عسكر المأمون أيام مقامه بها إلى أن انتهت إليه الخلافة. ومرو أيضا كانت
الصفحه ٥٣٥ :
جراب ، وختموا الجراب وقتلوا الطحّان ، وأوثقوا يزدجرد في الماء وانصرفوا ؛ وقال
قوم : إن يزدجرد لمّا أوى
الصفحه ٥٤٣ : منعك أن ترفع ذلك إلينا وأنت
تعلم أن قولك عندنا مقبول؟ فقال : إني رأيت السلطان سوقا ، وإنما يرفع إلى
الصفحه ٥٥٥ :
النهار ، ثم يأخذون في شق الصدف إلى آخر النهار ، وإذا أراد الغواصون أن يغوص أحدهم
عمد إلى آلة ذات شقتين قد
الصفحه ٥٥٦ : خرابا إلى أن بناه ملك من ملوك طوائف
الفرس يقال له كوشك ، ثم تغلبت ملوك غسّان على الشام بتمليك ملوك الروم