البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٣٦١ الصفحه ٢٩٠ : بالفتح
القريب
لله سعدك إنّه
نكس على دين
الصليب
لا بدّ من يوم
يكو
الصفحه ٢٩٢ : الطوائف ، وخاطبوه جميعا بالتهنئة ، ولم يزل
ملحوظا معظما إلى أن كان من أمره مع يوسف ما كان.
قال مؤلف هذا
الصفحه ٢٩٦ : إلى هذا الرجل ، وهي الآن عامرة ، وهي مجمع الرفاق ،
وإليها يجلب الرقيق ومنها يخرج إلى بلاد افريقية
الصفحه ٣٠٤ :
أبصرت من بلد
الجزيرة مكنسا
والبحر يمنع أن
يصاد غزاله
كالشكل
الصفحه ٣١١ : بتلك المرازب ثلاث مرات ، فيسمع من
وراء الباب الصوت ، فيعلم أن هناك حفظة ، ويعلم هؤلاء أن أولئك لم
الصفحه ٣٢٥ : ، ثم ثابوا بعد أن حصروا والجئوا إلى المدينة ،
فقتلوا من المسلمين بعد عبورهم الخندق خمسين ألفا ، وقيل إن
الصفحه ٣٣٦ : الغريب بجزيرة
الشاشين (١) الطائر الذي يسمونه ماركروه ، ومعناه في لسانهم المتخلق في
البحر ، وذلك أنه ينبت
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٥٤ : تعلم
والفوارس أنه
كبش الأزارق كل
يوم هياج
الصالحة
: كان يعقوب بن يوسف
بن عبد
الصفحه ٣٦٨ : الدهن منه.
وفي بعض التواريخ
ان جزيرة صقلية كان يسكنها في قديم الزمان أمة مهملة كانت تأكل الناس ، ويقال
الصفحه ٣٧٢ : فيه ورصدوا له
الكواكب ، واختاروا له وقت مباشرته إياهن.
ومن سيرهم (٢) ان المرأة إذا لم تكن محصنة
الصفحه ٣٧٣ :
ويذكر قوم ممن سكن
الصين انهم سمعوا ان وراء الصين أمة شقر الألوان حمر الوجوه والشعور ، يسكنون
الصفحه ٣٨٥ : من السماطين ديكا من الديكة التي أخرجت من الخزائن ،
فبهت الخراساني مما رأى ، وفطن أنه إنما عرّض به لما
الصفحه ٣٨٧ : باب المدينة ، وهي
قليلة العمارة ، وحولها عرب لا خلاق لهم ؛ وروي ان الكاهنة ملكة البربر في
الجاهلية
الصفحه ٤٠٤ : هذا في
حرف الدال.
وهي الآن (١) خراب ، قد تهدّم بناؤها وقلّ ساكنها ، وإنما بها الآن
بقايا من أهلها