البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٣٣١ الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٤٢ : كثيرة الخير والخصب ، وكان لها مرسى مقصود ، وكان سبب خرابها أن
المجوس لما خرجوا من البحر الكبير أول ما
الصفحه ٥٢ : إلا انها خربت ولم يبق منها الآن إلا قلعتها في قنة جبل وبقية سورها
القائم على الساحل ظاهر اليوم وبينه
الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية
الصفحه ٦٤ : غير أن ينكسر لإحداهن ثدي طول عمرها ، وأخبرني (١) من رأى امرأة منهن بمدينة أودغشت راقدة على جنبها وكذلك
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٨٦ : بالعربية ، فقالوا : الرقة ، وكان فيما
عمل من مولد المأمون انه يموت بالموضع المعروف بالرقة ، فكان يحيد عن
الصفحه ١٠٩ : منها في صحراء ورمال مقدار خمسة عشر فرسخا فتدخل دمشق. وفي الخبر أن آمنة
لما حملت بالنبي
الصفحه ١١٢ : جريبا. وحكى الهيثم بن عدي (١) أن المنصور لما جلس في قصره بباب الذهب أذن لرسل ملك الروم
فدخلوا عليه فقال
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه
الصفحه ١٣١ : قديم الزمان يسمّون ملوكهم تبعا
بتبع ملك اليمن ، ثم إن لغاتهم تغيرت عن الحميرية وحالت إلى لغة تلك البلاد
الصفحه ١٤١ : بها وضاقت المدينة بهم وطالت حربهم ، فخرج رجل
إلى النعمان واستأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى
الصفحه ١٤٤ :
باعة وغوغاء ،
وعلى نحو عشرة أميال منها نهر بجردة وهو على الطريق إلى المغرب ، ويقال إن من شرب
منه
الصفحه ١٦٦ : ، فلما دخلها الاسكندر واستغاث به أهلها وشكوا إليه إضرار التنين بهم وأنه قد
أتلف مواشيهم وأبقارهم حتى انهم
الصفحه ١٧٩ :
تعبروا ، فقالوا : وكيف نصنع وقد عبر أميرنا وسليط في الأنصار وعبر أناس ، فقال
المثنى : اني لأرى ما يصنعون