البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٣١٦ الصفحه ٥٦٧ : عمر رضياللهعنه فقال : نعم والله ان ذلك ليسوءني ، فمن لقيه فليخبره اني
قد عزلته.
ومن ميسان كان
يسار
الصفحه ٥٨٥ : أعلاه شقق الحرير الأخضر ، طول الشقة مائة ذراع لتدفع عنه قوة الريح ، فيذكر أن
الريح خطفت يوما بعض تلك
الصفحه ٥٩٢ :
تعلم أن خير
الناس ميت
على جفر الهباءة
ما يريم
وفي القصيدة
الصفحه ٥٩٤ : الرومي الضربة التي يظن أنه بالغ فيها
، فيتقيها الرومي ، وكانت درقته حديدا ، فيسمع بذلك صوت منكر ، ويضربه
الصفحه ٦٠٢ : لا عامر بها.
ورأيت (٣) في موضع آخر أن في
عرض البحر المحيط بلاد الواق واق ومنابت القنا ، وأمة الواق
الصفحه ٦٠٧ : الذي هاج ما بينهم أن حليفا للأسود بن
رزن الديلي خرج تاجرا ، فلما توسط أرض خزاعة عدوا عليه فقتلوه وأخذوا
الصفحه ٦١٨ : . وكتب عمر بن
الخطّاب إلى أبي عبيدة رضياللهعنهما أن يقسم الغنائم على المسلمين ، فقسمها بدمشق ، فأصاب
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ٧ : خاطب بدمِ
أبرق العزّاف (١) : واد بالحجاز يقال إنه لا يتوارى جنّه ، قال خريم بن فاتك
الاسدي صاحب رسول
الصفحه ١٢ :
منه الآن إلا
قصران في الصحراء ، والبحر منها على أربعة أميال ولا شيء حولها من النبات ، وفيها
يهود
الصفحه ١٩ : رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين هذه سنّة العجم ، إنك إن منعتهم منها
يرون أن في نفسك نقضا لعهدهم ، فقال عمر
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٢٥ : وأنهار كبار وهي برّية
بحرية ، سهلها واسع وجبلها مانع وسورها الآن مهدوم ، ولها حصن فوق المدينة ولها
مدن
الصفحه ٢٧ :
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي ملك المغرب في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ،
وكان بلغ المنصور يعقوب أن
الصفحه ٣٠ :
وعن خالد بن
الوليد رضياللهعنه قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفل الناس يوم خيبر الخبز