البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٣٠١ الصفحه ٤٩٩ : بن عبد الله وجبير بن شيبة ابن عثمان أن يجعلوا الركن في الثوب وقال : إني
إذا دخلت في صلاة الظهر
الصفحه ٥٠٠ : أن خرج رجل من أصحاب الوليد
فدعا للبراز فبارزه يزيد فقتله ، فكان ذلك سببا للهزيمة ، وانصرف أنس بن يزيد
الصفحه ٥١٠ : سليمان عليهالسلام بمثل ما بيننا وبين سليمان.
وفي حديث مسلم (٩) ان الله تعالى يبعث عيسى عليهالسلام
الصفحه ٥١٦ : (٣) : وكان سبب خروج عمرو بن عامر من اليمن أنه رأى جرذا يحفر
في سد مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء فيصرفونه حيث
الصفحه ٥١٨ : من جوع وسبي ودم ، مكتوب
ذلك في العلم الذي يكتب ، وقد قيل : ان هذه الكلمات وجدت في بعض حجارتها نقشا
الصفحه ٥١٩ :
تسمى الارجالات (١) ، وهي أعداد كثيرة باقية إلى الآن ، قائمة على قوائم لم
تخل بها الأزمان ، ولا غيرتها
الصفحه ٥٢١ : ، قل له : هذه مائة دينار من حلال ، خذها لنفقتك في
هذه الغزوة فإني أرجو إذا لم تطعم إلا الحلال أن تنصر
الصفحه ٥٢٣ : أهل
السجون جندا وقال : إن فتحوا فلنا ، وإن هلكوا فلنا ، فلما مضوا مع وهرز الديلمي
وكان راميا شجاعا
الصفحه ٥٢٥ : تنتهي الجودة وحسن الطحن ، حتى ان الحجر الواحد منها ربما مرّ عليه عمر
الإنسان فلا يحتاج إلى نقاش لصلابته
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٤٢ : مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم وأموالهم ، وذلك في خلافة مروان بن
محمد ابن مروان.
مرّان
(١) : على
الصفحه ٥٤٥ :
(٥) : جزيرة في البحر الأخضر ، وذكر بطليموس أن فيه سبعا
وعشرين ألف جزيرة عامرة وغامرة ، وملكان دابة بحرية سميت
الصفحه ٥٥٤ :
دينار ، فجعل عمرو يبحث عن الأموال ويضمها إلى بيت المال ، فذكر له أن عند عظيم
الصعيد مالا كثيرا ، فبعث
الصفحه ٥٥٩ : واحد لا
يكاد يسلم مركب إلا أن يشاء الله تعالى ، ومسافة الواسع من هذا المجاز عشرة أميال
، وسعة الضيق منه
الصفحه ٥٦٣ : يسلم
وينبت عليه اللحم ويسوّى (١) الجلد ، إلا أن جلد تلك السمكة يشبه جلد الجدي الأسود ،
وكان ما كسرناه