البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٢٨٦ الصفحه ٣٤٢ : طيبة ، وبها أنهار
غزيرة عليها أرحاء ، ومن الغرائب أن بها عينا تعرف بعين الأوقات تجري في أوقات
الصلوات
الصفحه ٣٥٥ : باشبيلية
، ففتحوا على دولتهم بابا يدخل منه غيرهم ، فأوقع الله تعالى في خاطر ابن هود هذا
أنه يملك الأندلس
الصفحه ٣٦٤ : أن عليا رضياللهعنه مصيب في قتاله لأهل صفين ، كما قالوا باصابته في قتاله
لأهل الجمل ، وقالوا أيضا
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٣٨٩ : السلاح فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ،
قال : وما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال ، قال : إن المال لي فلست أريد
الصفحه ٣٩٠ : والكبريت (٤) ، فصار حينئذ رمادا ، حتى الآن ترى فيها آثار النار في
أرضها وأشجارها ، وتنبت ثمارا تخالها طيبة
الصفحه ٣٩٩ : ، وجعل يردد هذين البيتين :
إن الطبيب بطبّه
ودوائه
لا يستطيع دفاع
محذور أتى
الصفحه ٤١٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى هوذة ، فضيفته وأكرمته ، فأخبرني من خبر هوذة وأنه لم
يسلم وأنه ردّ ردّا
الصفحه ٤٣٥ : جامع شريف معظم فيه الخطبة ، أحدثها فيه خلفاء بني عبد
المؤمن لأن القصبة منحازة عن البلد بسور ، فوجب أن
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف
الصفحه ٤٤٥ : من تملك فيرزكوه قاعدة الغور عطف على غزنة ، وتحيل عليها إلى أن خرج ألدز يوما
يتصيد ، فأغلقها نائبه في
الصفحه ٤٥٥ : أن عهد إلى الحصين
بن نمير بالتوجه بالجيش إلى مكة لحرب ابن الزبير.
وقديد كثيرة الماء
والبساتين
الصفحه ٤٧٣ :
الأثمان ، وبشمال هذه المدينة جبل يقال إن فيه كنوزا ومطالب وطلابا إلى الآن.
قبا
(٢) : مدينة من بلاد
الصفحه ٤٧٧ : الخشب
، وأبوابها كلها ساج ، ولا يمكن أن يفرش على الأرض في شيء من المدينة فرش ولا حصير
ولا غيرها ، فإن
الصفحه ٤٨٠ : ويمدح الحاجب المظفر سيف الدولة عبد الملك ابن المنصور
بن أبي عامر (١) :
إن كان وجه
الربيع مبتسما