البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٢٧١ الصفحه ١٦٥ : ، ولما بلغ اهل الجزيرة الذين أعانوا الروم على أهل حمص أن
الجنود قد خرجت من الكوفة تفرقوا في بلدانهم خوفا
الصفحه ١٨٢ :
يردّ على ذي
عولة ان دعاكما
الجوزجان
(١) : في بلاد خراسان أوله جيم ، وهو يوازي كرمان
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ١٩٠ : قريش على أن يعتمر من العام المقبل
، وكانت الشجرة بالقرب من هذه البئر ، ثم إن الشجرة فقدت بعد ذلك فلم
الصفحه ٢٣٢ : رضياللهعنه ، وكان أول بعث بعثه إلى أهل الردة : أن سر فيمن قبلك من
المسلمين إلى أهل دبا ، فسار عكرمة في نحو
الصفحه ٢٣٤ : العوراء وأنفق عليها مالا عظيما فأعياه ذلك ، ورام خالد بن عبد
الله أن يكسرها وأنفق الأموال في ذلك فهدمت
الصفحه ٢٣٥ :
ويتصل بعد ذلك
بجبال طرابلس ثم يرق هنالك ويخفى أثره ، ويقال إن هذا الجبل يصل إلى البحر حيث
الطرف
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٢٤٥ :
تقاتل من كفر بالله ، وأكثر من ذكري عسى أن يفتح الله على يديك ، فإن فتح فتزوج
بنت ملكهم».
وكان الأصبغ
الصفحه ٢٥٣ :
وتحته :
واني على ما
نابني وأصابني
لذو مرة باق على
الحدثان
فإن
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٦٤ :
منهن انها محبة له قامت عند بيتها إلى خشبتن فأقامتهما في جرف أرض ثم وضعت خشبة
أخرى معترضة على رأسها
الصفحه ٣١٢ :
رضياللهعنها لأنها اعتلّت بمكة ، فقالت : أخرجوني من مكة فإن رسول الله
صلىاللهعليهوسلم أخبرني اني لا أموت
الصفحه ٣٢٦ : ء بحق منزل ، فآمن به كي تعدل ، عن حرّ نار تشعل ، وقودها بالجندل.
قال مازن : فقلت والله ان هذا لعجب ، ثم
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال