البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٢٥٦ الصفحه ٦٠٨ : . في كتاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم لثقيف : «وثقيف أحق الناس بوج». وفي الحديث ان النبيّ
الصفحه ٦٢١ : تحطمها ، فأردنا أن تسخن متونها إلى
أن نلقاكم ، فسترون. قال : فاقتتلوا قتالا شديدا ، وصبر الفريقان جميعا
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ٢٢ : من يد عثمان رضياللهعنه فلم يوجد إلى الآن على قلة مائها وذلك سنة ثلاثين. قال ابن
عمر : لبس خاتم
الصفحه ٢٨ :
فيخطون له خطا فيعلمون بذلك البريء من الفاعل ، وهذا عندهم مشهور ، ولقد أخبر
بعضهم أنه رأى رجلا من هذه
الصفحه ٤٥ :
عن النهاب وأدّوا
الأمانة فجمعهم عثمان وقال لهم : إن هذا الأمر لا يزال مقبلا (١) وأهله معافون مما
الصفحه ٥٨ : المغرب الواحات وهي الآن
خالية لا ساكن بها وكانت فيما سلف عامرة والمياه تخترق أرضها وبها معز وغنم قد
توحشت
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ٧١ :
وسوّى طريقها وردم
ما استرم فيها ، وبأيلة أسواق ومساجد ، وفيها كثير من اليهود يزعمون أن عندهم برد
الصفحه ٨١ : البلاد ، وهي محدثة بناها ملوك
صنهاجة أصحاب قلعة أبي طويل المعروفة بقلعة حماد ، وكان سبب بنائها أن العرب
الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ١١٧ :
والمحبوب ، فلم يستطع أحد أن يعيب له قولا ولا عملا ، وانه ليحضهم إذ شدت كتيبة من
العجم على الميسرة فيها بكر
الصفحه ١٥٧ : منضافة إلى فرغانة
إلا أنها منفردة عن الاعمال ، وقهندز جخندة وجامعها في المدينة ، وهي حسنة المنصبّ
كثيرة
الصفحه ١٦٢ : أن يصل إليه الكتاب ، وطولب يزيد بعد ذلك بالمال ، وكأن الذي أشار عليه
رأى الغيب من ستر رقيق.
وكرز