البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٢٤١ الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٤٦٢ : مثله في طيب الأرض وعذوبة الماء ، ويحكى أن
السنبل يحصد فيه عن مطرة واحدة ، وإليه المنتهى في الجودة. ومن
الصفحه ٤٦٣ :
ويقال (١) إن ملكها كان ملكا جبّارا عظيم الشأن ، وكان ملك أكثر
الأرض وكان يسمى أنبيل (٢) فدخل بلاد
الصفحه ٤٦٦ :
البحر بالريح رمى به إلى الساحل ، وقد وهم من قال إنه رجيع دابة وإنما هو ما
ذكرناه ، وقد بعث الرشيد إلى
الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ٤٧١ : موازية لمملكة المهراج صاحب الجزائر. يحكى
أن ملكا من ملوك قمار تذوكر عنده يوما عظم مملكة المهراج صاحب
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع
الصفحه ٤٨٣ :
ولها بها لجام
معلق ، وهم يقولون إن دابة منها متى أخذت تلك اللجام في فمها ظفروا ببلاد الإسلام
الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٥١٤ :
الصحراء ، ومن
الناس من قال : ان نهر كوكو يخرج من أصل جبل متصل رأسه بالنيل ، وفي هذا الجبل أمم
من
الصفحه ٥٢٠ : أحجار من تحت رمل ، طيبة عذبة ، يصل إليها الموج ، وينبط الماء
العذب في هذا الرمل بأيسر حفر ، ويذكر أن
الصفحه ٥٤٦ : الأغلب ، فخرج حتى وصل مليلة ، وذكر أنه متطبب وأنه
من شيعتهم ، ودخل إلى ادريس فأنس به واطمأن به ، ثم انه
الصفحه ٥٦٢ :
أن القلوب على
الحسين حرار
وكانت المهدية (٢) مدينتين ، المهدية يسكنها السلطان وجنوده ، وزويلة
الصفحه ٥٦٥ : بالشام ، بعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم الجيش سنة ثمان ، عليهم زيد بن حارثة وقال : «إن أصيب زيد
الصفحه ٥٧١ : باشو ، وكانت عامرة فخربت ، وبقي الآن منها قصر صغير ، وأرضها
كثيرة الخيرات والمرافق.
ونابل
(٢) أيضا