البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٢٢٦ الصفحه ٣٥٨ :
فهل لك في أن نشرب
فيها من وقتنا ونخفف بها الهم عن قلوبنا؟ فقلت : من أعظم الميل ، والمكان في غاية
الصفحه ٣٦١ : (١) صاحب مصر في سنة نيف وستين (٢) ومائتين ، وكان مولعا بمعرفة الآثار القديمة ، فذكر له أن
رجلا من الأقباط
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٣٧٦ :
أنقذ الله تعالى به نفرا من المسلمين من الهلكة ، فقالت : وما هو؟ قال : قول امرئ
القيس : ولمّا رأت أن
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤١١ : على أن فرسان العرب ثلاثة : فارس تميم عيينة بن الحارث بن شهاب أحد
بني ثعلبة ابن يربوع بن حنظلة صياد
الصفحه ٤١٣ : المعربد وهي حية تنفخ ولا تؤذي. ويحكى أنها أخذت ووضعت في آنية زجاج وتوثق
من رأسها وأخرجت من بلاد عمان
الصفحه ٤٢١ : ، وهو الذي دعا رسول
الله صلىاللهعليهوسلم أن تنقل حماه إلى مهيعة لما استوبأ المهاجرون المدينة.
عسيب
الصفحه ٤٣٩ : ، وبينها
وبين البحر الأخضر ثلاثة أميال.
وهي مدينة (٣) كبيرة قديمة أزلية فيها آثار عجيبة تدل على أنها كانت
الصفحه ٤٤١ :
تفسيره : يروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله تعالى خصّ فلسطين بالتقديس ، وقال الطبري :
ان من
الصفحه ٤٥٠ : سدنة وخدمة يوقدون فيه السرج الليل كله ، وذكر أنه كان أراد أن ينقل إليه جسد
النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٥٢ : الموضوع ، مذكر بالأوطان والربوع ، وإنه
لمدهامّ الغابة ، تام الغرابة ، مستأثر بسيد من سادة الصحابة ، ولا