البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/٢١١ الصفحه ١٨٥ : ، ثم ينعطف إلى
ناحية الشمال مع الجنوب إلى أن يصير إلى الترمذ ثم إلى خوارزم فيمرّ بمدينتها فإذا
جاوزها
الصفحه ٢٠٨ :
إن الدنيا دار
زوال لا تدوم على حال تنتقل بأهلها انتقالا وتعقبهم بعد حالهم حالا ، كنا ملوك هذا
الصفحه ٢١٧ : بابك ، فسجد المعتصم عند ذلك ، وأمر به فقطعت
يداه ورجلاه. وفي رواية أنه قال له : نعم أنا عبدك وغلامك
الصفحه ٢٢١ : أن النار في إحدى
الجزيرتين حديثة ولم تكن بها قبل وأنها ضعفت في الأخرى مذ ذاك ، وهاتان الجزيرتان
وما
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٢٥٨ : :
ليهنك ما أعطاك
ربك إنها
مواقف هن العزّ
في موقف الحشر
وما فرحت مصر
بذا الفتح
الصفحه ٢٦٨ : جيم ، كورة من كور فارس ، ورأيت في موضع آخر أنها من
أعمال سجستان (٢).
ردمان
(٣) : باليمن ، فيه مات
الصفحه ٢٧٠ : الجمحي ، وعلى
ميسرته صفوان بن المعطل السلمي ، ويقال إن خالد بن الوليد رضياللهعنه كان على ميسرته ، ويقال
الصفحه ٢٩١ :
فقال له : قل له
اني سأقرب منك إن شاء الله ، وأمر يوسف بعض قواده أن يمضي بكتيبة رسمها له حتى
يدخل
الصفحه ٣٠٢ : طويل مشهور (٣).
سبأ
: مدينة باليمن هي
الآن خراب ، وهي مدينة بلقيس صاحبة سليمان عليهالسلام المذكورة
الصفحه ٣٠٨ : الجند ، وفي الحديث ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت
الصفحه ٣٣٨ : ، انهدمت شبام جميعا إلا دار إبراهيم بن الصباح ، وكان
كثير الصدقة ، فيقال إن ذلك من قبل الصدقة.
شبرو
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٣٥٧ : شخوصا
وشجرا وعمارة ودواب ، ولا يعلم أن أحدا وصل إليها.
صرصر
(٢) : نهر يصب في دجلة تجري فيه السفن