البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/١٨١ الصفحه ٥٢٦ : فيه فهلكوا ، وبقرب هذه البيوت تلال تراب عظيمة
قيل انها كانت مواضعهم (٣) عامرة فخسف بها.
ومع (٤) يهود
الصفحه ٥٢٧ : ، فسرد فقال : ولم؟ فقالوا : إنا نخاف
عليك منه ، فقال : اني لكريم على الله تعالى ان ترك سهم فارس الجند كله
الصفحه ٥٤٩ :
أن ذلك الماء كان
يصعد إلى أعلى المنار وينزل إلى الناحية الأخرى فيجري هناك إلى رحى صغيرة كانت
وبقي
الصفحه ٦٠٣ : ، فقيل ذلك لعائشة رضياللهعنها فقالت : وا حزنك (٣) يا أسماء ، فقيل لها إن عليا حاسر فاطمأنت ، واعتنق كل
الصفحه ٩ : صلىاللهعليهوسلم أن نحفر الخندق عرض لنا فيه حجر لا يأخذ فيه المعول
فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١١ : (٣) :
يا راكبا إن
الأثيل مظنة
من صبح رابعة
وأنت موفّق
أبلغ بها ميتا
بأن تحية
الصفحه ٢١ : ، سهلها وجبلها وحواشيها وشعابها وأهل مللها كلهم ، على
الأمان على أنفسهم وأموالهم وشرائعهم على أن يؤدّوا
الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة
وقد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح
الصفحه ٣٦ : مغيضها
في البطاح دون أن يتصل شيء منها بدجلة ، فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل
به إلى بغداد ، وهو
الصفحه ٤٨ : وأكثروا فيهم الأسر حتى لقد كنت
أرى في الموضع الواحد ألف أسير.
وذكر أشياخ من أهل
افريقية أن ابنة جرجير
الصفحه ٥٠ : ؛ والافرنجة تدين بدين النصرانية برأي الملكية منهم ، ودار ملكهم
الآن بويرة (١٢) وهي مدينة عظيمة ولهم من المدائن
الصفحه ٥١ : وبقي الآن أثره ، وواديها يشقها بنصفين ويمضي منها إلى
تيهرت.
اقريطش
(٢) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي
الصفحه ٥٣ :
فقالت : أتمنى أن
أغني هذه النوبة ببغداد ، قال : فامتقع لون تميم وتغير وجهه وتكدّر المجلس ، وقام
الصفحه ٦٠ :
وفي سنة ست
وأربعين وستمائة تغلّب العدوّ على مدينة اشبيلية في شعبان منها بعد أن حوصرت أشهرا
حتى سا