البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/١٥١ الصفحه ١٩٨ : عمر رضياللهعنه ، وذلك أنه لما تم الصلح بينه وبين أهل بعلبك وكتب لهم
كتابا ، خرج نحو حمص فجمع له
الصفحه ٢٠٠ : دمشق يأمره أن يكتب إلى عامل البلقاء فيسير إلى القرية المعروفة
بالكداد والحميمة فيأخذ إبراهيم بن محمد
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ٢٣٦ :
وبه يدبغ الجلد
الغدامسي ، ويوجد بوادي درعة حجارة تسمى تامطغيت (١) تحك باليد فتلين إلى أن تأتي في
الصفحه ٢٤٤ :
وجبل دنباوند جبل
عظيم ، يحكى أن ظله في وقت العصر يطول اثني عشر ميلا ، وعلى رأسه دخان لا يفتر
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٤٩ : بعبيد الله وعثمان ابني الماحوز قتيلين ، ان الرائد لا
يكذب أهله ، قال : دعني من الظفر وأخبرني عن أخي
الصفحه ٢٦٢ :
فقال : يا معشر
بكر بن وائل ان النشاب الذي مع الأعاجم يعرفكم فإذا أرسلوه لم يخطئكم فعاجلوهم
باللقا
الصفحه ٢٧٩ : رضياللهعنه ، كذا وجدت في بعض الأخبار ، وهو خلاف ما تقدم إلا أن يكون
نعيم بن مقرن قدمه لذلك فباشر الحرب أو
الصفحه ٢٩٩ : بالبكم ،
وبينها وبين غانة مسيرة أيام ، وهم يمشون عراة إلا أن المرأة تستر فرجها بسيور
مضفورة ، ونساؤهم
الصفحه ٣٠٩ : ، حتى إن طول الرجل منهم لا يتجاوز ثلاثة
أشبار ، ونساؤهم مثل ذلك ، وأوجههم مستديرة في غاية الاستدارة
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٣٢١ : ،
فاقتتلوا أشدّ القتال ، وصبر بعضهم لبعض عامّة النهار ، ثم إن الخوارج شدت على
الناس بأجمعها شدة منكرة فأجفل
الصفحه ٣٣٣ : جبريل ومعهم رغيف واحد وألوان من الحوت وقرع وماش وما
أشبه ذلك ، فقال : إني لأكره لأمير المؤمنين أن يأكل
الصفحه ٣٣٥ : وسود ، ولم يدخلها سام بن نوح قط ، فانه قال بعض الناس : إنه
أول من اختطها فسمّيت به ، واسمه سام بالسين