البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠١/١٣٦ الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ٥٨٠ : كسرى إلى
أهل الجبال : أصبهان وهمذان وقومس : إن العرب قد ألحّوا علي. فاجتمعوا بنهاوند
وتعاقدوا على غزو
الصفحه ٥٩٦ : يتوارثون في أخبارهم عن أسلافهم مستفيضا فيهم ، أن
الاسكندر لمّا أتى همذان منصرفا عن بلاد خراسان وصادرا من
الصفحه ١٠ :
لم تطقها مسعاة
عنس وعبسِ
لو تراه علمت أن
الليالي
جعلت فيه مأتما
بعد عرسِ
الصفحه ١٣ : المهدية
من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلا ، وذكر أن الكاهنة حصرها عدوّها في هذا القصر
فحفرت سربا في صخرة
الصفحه ٤٤ : الصخر من الخيل وسائر الحيوان ، يحيط بذلك كله سور فيه صور
الأشخاص يزعم من جاور هذه المواضع انها صور
الصفحه ٥٦ :
، غلظها ستة وثلاثون شبرا وهي في العلو بحيث لا يدرك أعلاها قاذف حجر ، وعليها رأس
محكم الصناعة يدل على ان
الصفحه ٦١ : ، وذلك أن ثمانية
رجال كلهم أبناء عمّ اجتمعوا فابتنوا مركبا وادخلوا فيه من الماء والزاد ما يكفيهم
لأشهر
الصفحه ٦٧ : ، وفيها فيلة كثيرة وبها تصاد ويتجهز بأنيابها منها
، وللناس في صفة صيدها أقوال ، منهم من يقول إن الصائدين
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ١١٣ :
الله وجهه بهما
حرّ النار يوم القيامة ، لا تباعا ولا تورثا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين إلا
أن
الصفحه ١١٤ : منها كان أبو عبد الملك الملشوني ، كان فقيها عالما يحمل عنه العلم وهو
الذي أخبر أن في طريق بسكرة جبلا
الصفحه ١٥٨ : ء وسياسة وبعد غور ، قالوا : اشتهى خليفة مصر الشيعي أن يسمع كلام
المغاربة فأدخل إليه وزيره الجرجرائي رجلا
الصفحه ١٧٨ :
ولو أن سيفي
ساعة القتل في يدي
درى الغادر
العجلان كيف اساوره