البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٧/١ الصفحه ٢٦٠ : الرجل ، والرجلان الرجلين ، وكان أول تلك الأيام يوم عنيزة ، وهي عند فلجة ،
فتكافأوا فيه : لا لبكر ولا
الصفحه ٢١٦ :
غنمه حتى أتى سهل بن سنباط عامل المكان فأخبره بالخبر وقال : هو بابك لا شك فيه.
وقد كان الأفشين لما هرب
الصفحه ٤٧٧ : الارضة تخرج من تحتها في يومين فتأتي عليها ، وقعودهم ومقامهم
إنما هو على الاسرة المنسوجة بالشريط ، فأما
الصفحه ٣٧٢ : الحاجب أو الوزير فيخبره عما وجّه إليه ، فيأمر الملك له بتخت ديباج
وجام فضة مذهبة ، ويعاد به كل يوم إلى
الصفحه ١٦٨ : (١) : جلو لاء بفتح أوله بالشام وأظنه وهما وقال : إن جلو لاء
فتحت يوم اليرموك وهو وهم أيضا ، وقال : إن غنائم
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك
الصفحه ٦١٢ :
إلى أنحس حالة وأكثرهم أسير أو قتيل.
واسللت
(١) : جبل عظيم طوله يومان ، وبينه وبين القيروان خمسة عشر
الصفحه ٦٧٦ : : وشكة) ١٣٣ ـ ٥٠٧ ـ ٦١٢
الوشل ٥٤٨
الوشم ٦١٦
الوطيح ٢٢٨ ـ ٤٩٠ ـ ٦٠٩
الوعساء ٦١١
الوفاء ٣٦٣
الصفحه ١٣٢ : وعدمت تدبير الملوك وصار ذلك توطئة لخراب البلاد.
ترشيش
: هو اسم لتونس ،
ونؤخّر الكلام عليها إلى موضع
الصفحه ٦٠١ : بيتا للأول ، فبحثوا عنه فإذا هو لبن من نحاس أحمر ،
فزادوا في البحث ، فوجدوا أساس سور من نحاس للأول
الصفحه ٣٠٩ : فتح هو موضع الردم ، وقيل
: السدان أرمينية وأذربيجان ، وقيل : هما من وراء بلاد الترك الذين قالوا : يا
الصفحه ٢٨٨ : أمري
على حالين : حالة يقين وحالة شك ، ولا بدّ لي من إحداهما ، أما حالة الشك فاني إن
استندت إلى ابن
الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو
الصفحه ١٢٢ : المسجد ، فخرج ذات يوم من
المسجد بعد أن أغلقت الأبواب فجاء إلى باب المدينة فوقف عليه ساعة ، فإذا هو قد
الصفحه ٢٧٦ : ، وولد
الحرة يحيط بميراثه ، وان لم يكن له ولد غير ولد الأمة ورثه ، وهم يفطرون في صومهم
يومين من كل جمعة