البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١١/١ الصفحه ٢٥ :
فلم أرَ فيما
ساءني غير شامت
ولم أرَ فيما
سرني غير حاسدِ
ومنها : تمتعتما
يا
الصفحه ٩٨ : ، ومذرية ماء الشؤون ، وهو الحادث في بلنسية دار النحر ، وحاضرة البر
والبحر ، ومطمع أمل السيارة ، ومطرح شعاع
الصفحه ٥١٦ : :
من سبأ الحاضرين
مأرب إذ
يبنون من دون
سيله العرما
وقد تقدّم.
قال ابن إسحاق
الصفحه ٨٨ : يصيح : يا يزيد بن مزيد ، قال : فأتي به يزيد فقال له : ما حملك على هذا
الصياح؟ قال : نفقت دابتي ونفدت
الصفحه ٥١٩ : مستقيم ؛ وكان الماء يأتي
عليها في قنيّ مصنوعة خربت وفنيت ، وبقيت تلك الارجالات قائمة يخيل للناظر إليها
الصفحه ٢٧٠ : وعشرين.
فانتهت طليعة
لعياض إلى الرقة فأغاروا على حاضر كان حولها للعرب وعلى قوم من الفلاحين فأصابوا
الصفحه ٩٧ : (٣) :
عاثت بساحتك
العدا يا دار
ومحا محاسنك
البلى والنار
فإذا تردد في
جنابك ناظر
الصفحه ٥٤٧ : لحظه السلطان بعينه
فقال للحاجب : إن صدق ظني فذاك الشخص الذي من صفته كذا الناظر إلى جهتنا هو ابن
الصفحه ٣٥٦ : وتطير الحاضرون بذلك ، وامتنع أبو العلا بعد هذا المجلس من
كلام الخطباء وانشاد الشعراء في هذه القضيّة
الصفحه ٣٥ : ولا تغرّر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال ،
فراجعه انه ليس ببحر وإنما هو خليج يتبين للناظر ما ورا
الصفحه ٢٥١ : دنانير ، وقال في طريقه :
عليك سلام الله
يا دير من فتى
بمهجته شوق إليك
طويل
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٤٢٧ : الأرض يحار الناظر فيها إذا
تأملها ، تبين أنها آثار ملوك سالفة وأمم دارسة ، وأن تلك الأرض لم تكن صحرا
الصفحه ٤٥١ : :
يا حار طرفي غير
هاجع
والدمع من عينيّ
هامع
ولقد أرقت
مسامرا
الصفحه ٣١٦ : ، وأحضر المأمون قتلته فقتلهم.
وذكر أن المأمون كان وقع للفضل بن سهل بخطه توقيعا نسخته (٥) : أغنيت يا فضل بن