البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٠/١ الصفحه ٢٥٩ : ، وقيل بل جساس ناداه فقال : هذا كفعلك
بناقة خالتي ، فقال : أو قد ذكرتها؟ أما إني لو وجدتها في غير إبل مرة
الصفحه ٨٥ : عزوجل وخرج وقال للرسول : قل له أما قولك ترد علي نفقتي فإني
سمعت الله عزوجل يقول في كتابه (وَإِنِّي
الصفحه ٥٢٤ : بالإخوان ، والصبر عليهم إما طمعا في تحويل ذلك
منهم صدقا ، وإما اتقاء كلمة فاجر وقعت في سمع مائق ذي دولة
الصفحه ٥٣٠ : ، وقال
: يا شيخ ، قد رددنا عليك ضيعتك بخراجها ما عشت وعشنا ، وأما مدينتك همذان فقد
وليناك عليها ، وأما
الصفحه ١١ : يهمز ، أحد جبلي طيء وهما أجأ وسلمى سميا برجل
وامراة فجرا فصلبا عليهما ، أما أجأ فهو ابن عبد الحي وأما
الصفحه ٣٥٨ : عدّاء
فصاح عليها : لعنك
الله ، أما تعرفين من الغناء غير هذا؟
فقالت : ما تغنيت
إلا ما عهدتك
الصفحه ٤١٨ : اجتمعوا على حربكم ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «هذا ازب العقبة ، أي عدوّ الله ، أما والله لأفرغن
الصفحه ٥٥٣ : : انه ليس بيننا وبينكم إلا إحدى ثلاث خصال : إما أن تدخلوا في
الإسلام فكنتم إخواننا وكان لنا ما لكم
الصفحه ٢٣ : فيها
ولمن هي ، ولكن أخبرك بها ولمن هي ومن بناها ، أما تلك المدينة فهي حق على ما بلغك
ووصف لك ، وأما
الصفحه ٦٦ : كنت
تبنيتك لمثل هذا اليوم ، أما أنا فمقتولة ولكن أوصيك بأخويك هذين خيرا ، تريد
ولديها ، فانطلق بهما
الصفحه ١٠٧ : يشركهم
فيها وهي النخل والشاء والحمام الهدي ، أما النخل فهم أعلم قوم بها وأحذقهم
بغراستها وتربيتها
الصفحه ١١٢ : ، والحياة في الماء ولا ماء عندك ، وعدوّك
مخالطك ومطلع على سرك ، قال : أما الماء فحسبي منه ما بلغ الشفة
الصفحه ١١٨ :
، قال : أما العفو فنعم قد وسعكم ، فإن أحببت زوّجتك من الفضل ابن صالح بن علي
وزوّجت اختك من أخيه ، قالت
الصفحه ١٧٨ : الخيرات أكثر زراعة أهلها الزعفران
والنيلج والعصفر وقصب السكر ، وأما الآن ففيها مدينة الجفار قد أحدقت بها
الصفحه ٢٠٦ : سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم إلى عائشة أمّ المؤمنين ، فإني أحمد اليك الله الذي لا اله
إلا هو ، أما