البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٠/١٠٦ الصفحه ٤٣٣ : ، فقال : أما تنزلون إلا من تعرفون؟ ما
أنتم من الدين على مثل هذا ، وأخذ هدبة من ثوبه.
فارع
(٥) : أطم
الصفحه ٤٣٧ : شاء الله تعالى في رسم مليلة من حرف الميم ، وأما يحيى فاختفى ثم تجول في
البلدان.
وبفخ أيضا كانت
الصفحه ٤٤٩ : حتى انتهى إلى لوبيا ومراقيا (٩) ، فوجد هناك آلاما وأوجاعا في بدنه ، فلما اشتد ذلك به أجج
نارا وألقى
الصفحه ٤٥٠ : الذي يصف باشان أيضا بأنها «قليلة
البساتين» وهذا يماثل قول الادريسي «وهي قليلة الأشجار» أما الادريسي
الصفحه ٤٥٢ : (مخ) : ٤٥ وعنه ينقل المؤلف ؛ وهي كذلك في نسخة نزهة المشتاق : ٦١ ـ أعني
بالقاف ـ وقال الادريسي : وأما
الصفحه ٤٦١ : ، ومنه
الخروج إلى قرطبة لسهولته ، وأما باب قرطبة فطريقه وعر ممتنع ، وباب اشبيلية غربي
، دونه إلى داخل
الصفحه ٤٦٤ :
كتابه : بنيت قرطاجنة قبل بنيان مدينة رومة باثنتين وسبعين سنة ولم تزل ذات هرج
ومرج مذ كانت ، إما لمحاربة
الصفحه ٤٦٦ : التنبيه القطيعة ، فغيرها المحقق) ؛ وأما علي بن عبيدة فلعله المشهور
بالريحاني ، ولا أدري له علاقة بدمشق
الصفحه ٤٧١ : يحر جوابا ، فقال له
المهراج : اما انك لو تمنيت مع الذي تمنيت إباحة أرض أو فسادها لأفسدت أرضك
واستعملت
الصفحه ٤٩٠ : إلى أعلى مكّة
فدخل منها من كداء ، وفي خروجه خرج من أسفل مكّة ثم رجع إلى المحصب. وأمّا كديّ
مصغر فإنما
الصفحه ٤٩١ : المازني مع
اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها الأمير أما
تستحيي أن تنزل
الصفحه ٥٠٠ : اختلط ما قاله عنها بما جاء في المادة التالية ، وقارن بالكرخي : ١٨١
، وابن حوقل : ٤١٢ ، أما ياقوت فإنه
الصفحه ٥٠٤ : : (كوشان)
، وفيها يقول عن ملك التغزغز : وكانوا أشد الناس شوكة وملكهم أعظم ملوك الترك ،
وأما الآن فلا أدري
الصفحه ٥٢٣ : العارف : قال
(١٠) : أما بعد ، فإن حقا على العاقل أن ينظر إلى محاسن الناس ومساوئهم وموقعها
منهم في منافعها
الصفحه ٥٢٧ : هل لكم إلى المصالحة على أن لنا ما بيننا وبين دجلة وجبلنا ، ولكم ما
يليكم من دجلة إلى جبلكم؟ أما شبعتم