البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٠/٧٦ الصفحه ٢٢١ : كانت للمسلمين فيه مراكب تغزو إلى الروم. وأما الآن (٥) فمراكب الروم تغزو بلاد الإسلام ، قال المسعودي
الصفحه ٢٢٨ : . وأما دابة الزباد فهي في الاقليم الثاني من أوله إلى آخره موجودة به ، وهي
دابة تشبه القط لكنها كبيرة
الصفحه ٢٣٢ : منهم يسأله الصلح ، فقال : إلّا [أخيرهم]
بين حرب مجلية أو سلّم مخزية ، قالوا : أما الحرب المجلية ففد
الصفحه ٢٤٠ :
اللهِ وَالْفَتْحُ) فضحك منه ، نسأل الله العافية ، وما زال هناك حتى مات ،
لطف الله به.
وأمّا رباطات
الصفحه ٢٤١ :
وقلّ له من بعده
قولتي آها
فيا صاحبي إما
حملت تحيتي
إلى دار أحباب
لنا طاب
الصفحه ٢٤٤ : .
الدهناء
(١٠) : رمال في طريق اليمامة إلى مكة لا يعرف طولها ، وأما
عرضها فثلاث ليال ، وهي على أربعة أميال
الصفحه ٢٤٨ : : أما بعد ، فإنّ الله تعالى ربما يكل الجمع الكثير إلى أنفسهم فيهزمون
وينزل النصر على الجمع القليل
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٢٦٥ : .
رادس
(٧) : مرسى رادس هو مرسى بحر تونس ، وهذا الاسم إما للمرسى أو
للقرية المطلة عليه. وفي بعض الأخبار أن
الصفحه ٢٦٨ : استعجم ٢ : ٦٤٩ ، وياقوت (ردمان) ، والمقبور بردمان المطلب بن عبد
مناف والذي بسلمان : نوفل ، وأما الذي بغزة
الصفحه ٣٠٠ : غلظة ،
فقال : من صاد هذه؟ قالوا أبو اسحاق ، فاستبشر وضحك وأظهر السرور ثم قال : اما إنه
يلي الخلافة
الصفحه ٣٠٨ : صعرّة «صاعورا زعورا) ، أما دوما فقد كانت في الأصلين :
درعا ؛ وأثبت ما في الطبري.
(٦) الميداني ١ :
١٢٨
الصفحه ٣١٣ : أقل صبرا على النار من الأحمر ، وأما الأكحل فلا صبر
له ، قالوا : ومن تقلّد حجرا أو تختم به من هذه
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٣٢١ : ثلاثة آلاف رجل ، فلما
نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد