البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٠/٣١ الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ١٦٣ : جزيرة العرب
ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وأما العرض فما بين رمل يبرين إلى
منقطع
الصفحه ١٨٦ : لزوجة مثل الخطمي إذا كان رطبا. وأما الحنا فهي شبيهة بالآس
ولها فواغ فإذا كنت على مقدار عشرة أذرع إلى
الصفحه ١٩٤ : فلا يمتنع من كل ما أريده حتى منّ الله بخلاصي ، ثم
راسلتها فخطبتها فقالت : أمّا من جهتي فأنا لك سامعة
الصفحه ٢٠٠ : المخير : فلما رأونا أنسوا بنا (١) ، فسألنا هما عن الخبر فقالا : أمّا الأمويون (٢) فجعلت على وجوههم مخاد
الصفحه ٢٢٧ : فأين المهرب وأين المطلب؟ قال : إما أن تقيم في
ملكك فتعمل بطاعة ربك على ما ساءك وسرّك ومضّك وأرمضك
الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون
الصفحه ٢٨٨ : أمري
على حالين : حالة يقين وحالة شك ، ولا بدّ لي من إحداهما ، أما حالة الشك فاني إن
استندت إلى ابن
الصفحه ٣٣٢ : فيه ، وأما على تكسير الذراع فمائتا ألف ألف وخمسة
وعشرون ألف ألف جريب ، فوضع منها بالتخمين آكاما وآجاما
الصفحه ٤٠٦ : محبوسا فيها :
أما ترى الدّهر
وتدبيره
حكى لعمري فيه
مجانه
يقطر ما
الصفحه ٤١١ : مات ، ومن مات فات ، وكل ما
هو آت آت ، أمّا بعد فإنّ في السماء لخبرا ، وان في الأرض لعبرا ، بحور تمور
الصفحه ٤٣٨ : صار الفرات بينه وبينهم قالوا : إما أن تعبروا إلينا
وإمّا أن نعبر إليكم ، قال : بل اعبروا إلينا ، قالوا
الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ٤٨٤ : ، وربما تعلق بهذا الجبل النادر من الناس فيرقى ليرى
ما في أعلاه وما خلفه فلا يرجع ولا يمكن رجوعه ، إما
الصفحه ٥٠٩ : بطول الزقاق ، وأهل الموضع يسمونه القنطرة
، واما الرصيف الثاني الذي في بلاد طنجة فإن الماء حمله في صدره