البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٠/١٦ الصفحه ٢٠٨ : حالتيهما : أما الصبر فحسن العلانية
محمود العاقبة ، وأما الجزع فغير معوض عوضا مع مأثمه ، ولو كانا رجلين في
الصفحه ٢٢٢ : : «أو قد رأيت ذلك يا سلمان»؟ قلت : نعم ، قال صلىاللهعليهوسلم : «أما الأولى فإنّ الله تعالى فتح عليّ
الصفحه ٢٣٣ : بغداد
أما ترابها
فجمر وأما حرّها
فشديد
ـ وليس هذا نهر الخابور الذي يجري من
الصفحه ٢٤٦ : قريش شرفا أعطيته عليا ، وأما
قولك إن معاوية ولي دم عثمان فولّه هذا الأمر فإني لم أكن لأوليه معاوية وادع
الصفحه ٢٨٩ : ء المختارون من أجناده أربعين ألف دارع ، ولا بدّ لمن هذه
صفته أن يتبعه واحد واثنان ، وأما النصارى فيعجبون ممن
الصفحه ٢٩٨ : :
فهل من خالد إما
هلكنا
وهل بالموت يا
للناس عار
تمثل به معاوية
عند موته ، ومنها
الصفحه ٥٦٥ : بالرجال وإما أن
يأمرنا بأمر فنمضي له ، فشجع الناس عبد الله بن رواحة وقال : يا قوم والله إن الذي
تكرهون
الصفحه ٦٢٠ : أحرى أن يكون الإسلام لم يقر
فيهم من بني حنيفة ، وذكر [مسيلمة] لرسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «اما
الصفحه ١ : معنى
يستملح أو يستغرب ويحسن إيراده. أما ما كان غريبا عند الناس ولم يتعلق بذكر فائدة
ولا له خبر يحسن
الصفحه ٣٥ : القدر ، وأما ذكر بلاد الأندلس
فتأتي في مواضعها اللائقة بها إن شاء الله تعالى.
وافتتحت الأندلس
في أيام
الصفحه ٤٢ : تطيف على السفن المرساة فيه ، وهي مدينة محدثة
، وكان سبب بنائها أن المجوس نزلوا مرساها مرتين ، أما
الصفحه ٧٤ : برود
وبغداد ما بغداد
أما ترابها
فجمر وأما حرّها
فشديد
باخرزه
(٧). من
الصفحه ٧٥ : بلطة وحوت درنة؟ ودرنة بحيرة كبيرة
بين باجة وطبرقة.
وأما
باجة الأندلس (٥) فهي من أقدم مدائنها بنيت في
الصفحه ١٠٠ :
طابت بطيب نهاره
آصاله
وتعطّرت بنسيمه
أشجاره
أما السرار فقد
الصفحه ١١٦ : المسلمين على البويب مما يلي موضع الكوفة اليوم وعليهم المثنى وهم بازاء
مهران وعسكره ، فكاتبه مهران إما أن