البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/١ الصفحه ٢٥٨ :
مما يلي بلاد تنيس وذمياط ، فاستمر الماء في هذا الخليج من بحر الروم إلى موضع
يعرف بقيعان ، فكانت
الصفحه ٨٢ :
حملوا النقوض وتحولوا ، وقد كان من البحرين إلى عمان طريق فغلب عليه الرمل ومنع من
سلوكه فلا يوصل اليوم من
الصفحه ٣٨٣ : العلاء فيما بين فضل الطاعة والمعصية ، فندب أهل البحرين إلى فارس
فتسرعوا إلى ذلك ، وفرقهم أجنادا ، وهو
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٣٤١ : إلى مدينة اثل (١) واجتازوا بها وانتهوا إلى النهر ومصبه إلى بحر الخزر ومصب
النهر إلى مدينة إثل ، وهو
الصفحه ٣٩٦ : (٢) فيها رخام كثير وحجر منحوت جليل ، ومنها كانت القنطرة على
بحر الزقاق إلى ساحل الأندلس التي لم يكن في
الصفحه ٥٠٨ : ، ونهرها يأتيها من
ناحية الجبل ويجاز عليه في قنطرة إلى لبلة ، وبها أسواق وتجارات وبينها وبين البحر
المحيط
الصفحه ٣٩٨ : فيه بنو إسرائيل حتى توافي
ساحل البحر بموضع يقال له بحر فاران ، وهو الذي غرق فيه فرعون ، ومن هنا إلى
الصفحه ١٤٧ : ساحل بحر فاران وهو الذي غرق فيه فرعون ، وينسب
البحر إلى فاران وهي مدينة من مدن العماليق على تلّ بين
الصفحه ٢٠٢ : البحرين في حدود الأندلس ،
وعرضه من البحر إلى البحر ثمانون ميلا.
حصن
الكرس (٥) : بالأندلس من عمل جيان كان
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ١٦٣ : العراق في الطول ،
وأما العرض فمن جدّة وما والاها من ساحل البحر إلى أطرار الشام. قالوا : وكانت أرض
العرب
الصفحه ٣٨٦ : الممدود من حرف البحر إلى الجبل ، وهو الذي كان كسرى انوشروان بناه ليحول
بين الترك وبين الاغارة على طبرستان
الصفحه ٢٢٣ : في
أعلى الربوة ، وأسواقها متصلة من الجامع إلى شاطئ البحر ، وعلى البحر بين القبلة
والشرق من مدينة
الصفحه ٣٢ : شحنها بالرجال وقدّم عليهم
رجلا من افريقية ووجّههم ، فرمى بهم البحر إلى حائط افرنجة وهو يومئذ مجوس