البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١٤/٦١ الصفحه ٣٣٦ : أربع أصابع وطوله قدر ثلاثة أذرع ،
فإن كان شريفا كان منسوجا بالذهب وكذلك جميع تفاريج ثيابه ، وليس لأكلهم
الصفحه ٥٠٩ : الماء
على الرصيفين نحو إحدى عشرة قامة ، فأما الرصيف الذي يلي بلاد الأندلس فإنه يظهر
في أوقات صفاء البحر
الصفحه ٢١٣ : الحبل صاحبه بيديه ، ثم يرسل الحبل من يده دفعة واحدة
فينزل الحجر دفعة حتى يصل قعر البحر ، والغائص عليه أن
الصفحه ٦١ :
(١) : بالأندلس من كور باجة المختلطة بها ، وهي مدينة على طريق
العساكر فإنّ الطريق من باجة إلى الاشبونة يعترض مدينة
الصفحه ٥٨ : البحر المغربي المعروف ببحر القلزم ، ومن عيذاب
يعبر إلى ساحل الحجاز إلى جدّة ، ومن عيذاب يسلك إلى اليمن
الصفحه ٧١ : ساحل البحر إلى مدين ، وقيل هي غيضة نحو مدين
وهو مدين بن إبراهيم عليهالسلام ، ونبيهم شعيب عليهالسلام
الصفحه ٢١٢ : تنحى عن
ثيابه وغطس في البحر ونظر ، فإن وجد ما يرضيه خرج وأمر بحط قلعه وأرسى زورقه وحطت
جميع المراكب
الصفحه ٥٢ : والأندلس ، فإنه خليج يخرج من هذا البحر وقد خاطر
بنفسه خشخاش من الأندلس ، وكان من فتيان قرطبة ، في جماعة من
الصفحه ٨١ : عند فم البحر بالسفن ، وكلما بعد عن البحر كان ماؤه
قليلا ويجوزه من شاء في كل موضع. وهي قطب لكثير من
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ٢٦٥ : ، وهي مدينة كبيرة عليها سوران ، وهذا الاسم لها صادق جدا ، فإن الله تعالى
فجر أرضها عيونا وأجراها ما
الصفحه ٣٤٣ :
متصل بالبحر المتوسط ، ينتظم بجبل ريّه ، ويذكر ساكنوه أنهم لا يزالون يرون الثلج
نازلا فيه شتاء وصيفا
الصفحه ٣٧١ : بقتله فرحمته امرأة منهن وحملته على خشبة في البحر ، فأدارته الأمواج حتى
أتت به بعض بلاد الصين ، فوصل إلى