البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٤٦ الصفحه ٤٩١ :
(٣) : بفتح الكاف والراء المفتوحة وبالجيم المعجمة ، أول حصن
من معاقل الجبل ، فمن همذان إلى نهاوند مرحلتان
الصفحه ٤٩٣ : أيام العرب ، فكان يوم الكلاب الأول لسلمة بن الحارث بن
عمرو ومعه بنو تغلب والنمر بن قاسط ابن سعد بن زيد
الصفحه ٦١٧ :
خالدا رضياللهعنه إلى المعرّات وبلد العواصم ، فصالحه أهلها على أداء الجزية
، فلما بلغ هرقل افتتاح العرب
الصفحه ٤٧ : ، فقال الملك : يا
ويلاه الا أرى الملائكة تكلم على ألسنتهم فترد علينا وتجيبنا عن العرب ، والله لئن
لم يكن
الصفحه ١٢٩ : لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب يقال له ذو الخلصة ،
وقال الشاعر (٦) : لو كنت يا ذا الخلص
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٢٣٦ : من لواتة وشرار العرب فأفنوا
عمارات أطراف هذه البلاد وأفسدوها فقلّ ساكنوها لذلك.
دمقلة
(٨) : في غربي
الصفحه ٣٠١ : العمارة
بالنهر الاسحاقي والعمري والعربات المحدثة وخراج الجنات والبساتين مائة ألف دينار
في السنة ، وأقدم
الصفحه ٣٣٨ : المحمدية ، وكاتب من أطاعه من العرب ، وجدّ به
السير حتى وصل أحواز تبسّة ، ولم يصله من العرب إلا القليل
الصفحه ٤٠٠ : عليهم الروم
فقالوا : يا معشر العرب ، قد كان لكم الليلة شأن ، فقالوا : مات رجل من أكابر
أصحاب نبينا
الصفحه ٥٧٥ : رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد ،
ونحن أقصى العرب دارا من أبي بكر ، فكيف يبعث إلينا الجيوش ، قال
الصفحه ١ : العربية والعجمية والأصقاع التي
تعلقت بها قصّة ، وكان في ذكرها فائدة أو كلام فيه حكمة ، أو لها خبر ظريف أو
الصفحه ٣٣ : سكن الأندلس بعد الطوفان على ما يذكره علماء عجمها قوم يعرفون بالأندلش بالشين
معجمة بهم سمي البلد ثم
الصفحه ١٤٩ : : أراد أن بكر
ثمود رغا فيهم فأهلكوا فضربته العرب مثلا ، وقال الهمداني : الثرثار نهر يصبّ من
الهرماس إلى
الصفحه ١٦٨ : دخلت العرب المدينة عنوة وغشوا أهل المدينة
فانكشفوا ، واحتوى المسلمون على ما فيها وقتلوا المقاتلة وسبوا