البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٠/٤٦ الصفحه ٢٨٩ : الفيل فقد قال الله [تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
بِأَصْحابِ الْفِيلِ) السورة (الفيل
الصفحه ٢٩٣ : يسقوهم وقالوا : انا بمفازة
ونحن نخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم ، فقال عبد المطلب لمن معه : ما ذا ترون
الصفحه ٢٩٨ : ، وفي ذلك يقول زهير بن أبي سلمى :
ألم تر للنعمان
كان بنجوة
من الدهر لو أن
امر
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٣٠٢ : الزمان ، وقال أبو الطمحان :
ألم تر مأربا ما
كان أحصنه
وما حواليه من
سور وبنيان
الصفحه ٣٣١ : أول ما يرون من البحر إذا قصدوا من صقلية وغيرها.
وسوسة في سند عال
ترى دورها منه ، وهي مخصوصة بكثرة
الصفحه ٣٣٨ : ) ،
وقال في هذه الثانية : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ
فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ. إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) (الفجر
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى
الصفحه ٣٥٥ : عمر رضياللهعنه لكعب : أين ترى قبلة المسجد؟ قال : اجعلها خلف الصخرة
فتجمع القبلتين : قبلة موسى وقبلة
الصفحه ٣٥٧ : ترى
طيب هذه الليلة وحسن القمر فيها ومكاننا على دجلة والصراة؟
__________________
(١) البكري (مخ
الصفحه ٣٥٩ : تسامته في السنة كرتين في ثماني
درجات من الثور وثلاث وعشرين من الأسد ، فإذا كانت الشمس فيها ترى الشمس في
الصفحه ٣٦١ : أن يغتذي إلا مما حمل
مع نفسه من كعك وسويق وغيرهما ، وقال : هذه بنية ما ترون من الغذاء فإن سمتموني
الصفحه ٣٦٧ : (٤) الذي به سميت ايطالية ، وكانت تعرف قبل «تري قريا» ،
ومعناه باللسان الاغريقي : ثلاثة في أربعة (٥) ، وإنما
الصفحه ٣٩٠ : والكبريت (٤) ، فصار حينئذ رمادا ، حتى الآن ترى فيها آثار النار في
أرضها وأشجارها ، وتنبت ثمارا تخالها طيبة
الصفحه ٣٩٤ :
مرصعة بفاخر الدر
والياقوت والزبرجد ، لم تر العين مثلها ، بولغ في تحسينها من أجل دار المملكة وأنه