البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٣١ الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٤١١ : لمكّة في الجاهلية ، وكانت عكاظ من أعظم أسواق العرب تنزلها
قريش وهوازن وغطفان وأسلم والأحابيش وعقيل
الصفحه ٦٠٤ : الآخر سنة خمس
وستمائة ، وحضر تلك الوقيعة جملة من رؤساء العرب وأعيانهم ومن الرياحيين وغيرهم ،
وحضرها محمد
الصفحه ٧ : » و
«ما اختلف وائتلف في أنساب العرب» ، وله في اللغة مصنفات ما سبق اليها ، وكان
متصرفا في فنون جمة ، فصيح
الصفحه ١١ :
النبي صلىاللهعليهوسلم وكفّار قريش سنة اثنتين ، وكانت بدر موسما من مواسم العرب
ومجمعا من مجامعهم في
الصفحه ٢٦ :
سبقت فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها سرادق ، ثم مات عنها فخلف عليها الضحّاك
بن قيس الفهري فهي أم
الصفحه ٨٤ : سنة اثنتين.
وبدر موسم من
مواسم العرب ومجمع من مجامعهم في الجاهلية وبها قلب ومياه وآبار ورياض يقال
الصفحه ٢٠٥ : القرى بها مسجد جامع وثماني آبار
عذبة ، وبها ثمار ونخل ، وأهلها عرب من جهينة وبليّ.
الحوز
(٥) : بالزاي
الصفحه ٢٠٧ : عمرو ابن عديّ بن نصر واتخذها
دار مملكته ، وعامة أهل الحيرة نصارى فيهم من قبائل العرب على دين النصرانيّة
الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس
الصفحه ٢٧٧ : ،
__________________
(١) معجم ما استعجم ٢
: ٦٨٦.
(٢) معجم ما استعجم ٢
: ٦٨١ ـ ٦٨٣.
(٣) كذا ، وقال
البكري (السيالة) : ومنها
الصفحه ٣١٢ : سور تراب ، وفيها النخل ، ولا زيتون بها ،
والتوت بها كثير وبعض شجرتين ، غير أن العرب أتت على أكثرها
الصفحه ٣٢٨ : معهما فأبى ، وقال : هؤلاء قوم في الطاعة ، فأغلظا له القول حتى رجع
فقاتل أهل سقوما ، فكان لهم على العرب
الصفحه ٤٥٢ : على وزن فعال ؛ من العرب من يذكّره ويصرفه ،
ومنهم من يؤنثه ولا يصرفه ، وهما موضعان : موضع في طريق مكة
الصفحه ٤٨٠ : .
وبها أسواق وتجار
، وأهلها مياسير ذوو أحوال وأموال ومعاملات للعرب ، وأصحاب حنطة تقيم في مطاميرها
مائة