البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/١٦ الصفحه ٥١٧ : أرض العرب فيعبدونه؟ فأعطوه منها صنما يقال له هبل ، فقدم به مكة
فنصبه ، وأمر الناس بعبادته وتعظيمه
الصفحه ٦٠٦ : ،
وغلبت العرب على الأندلس.
وادي
الحجارة (١) : وهي مدينة تعرف بمدينة الفرج بالأندلس ، وهي بين الجوف
الصفحه ١٠ : تنزل
تيماء وهي [لطيء](٢). وبتيماء حصن الأبلق الفرد الذي كان ينزله السموأل ،
والعرب تضرب المثل بهذا
الصفحه ٢١٤ : .
(٢) الصواب : شاعر
صاحب صقلية ، وعن الربعي هذا دراسة في كتابي «العرب في صقلية» (دار المعارف ١٩٥٩).
(٣) معجم
الصفحه ٣٥٩ : ؛ لأنه سار يطلب حرّ البلاد وموضع اعتدال الحر والبرد فلم
يجده إلا في جزيرة العرب ، فنظر الحجاز فوجده مفرط
الصفحه ١٥١ : ، والعرب تضرب المثل بهذا
الجبل في الثقل فتقول : أثقل من ثهلان.
ثور
(٤) : ويقال ثور أطحل ، أحد جبال مكّة
الصفحه ٣٠٨ :
أرى سواما
تروّح بالخورنق
والسدير
قالوا : وسمي
سديرا لأن العرب لما نظرت إلى
الصفحه ٤٢٨ : معجمة
في ص ع ؛ ولم أهتد إلى تصويبها.
(٣) معجم ما استعجم ٣
: ٩٩٧.
(٤) معجم ما استعجم ٣
: ٩٩٦
الصفحه ٥٣٢ : ء في مسيل رمل ، وحوله نخيلات يأوي إليها قوم من
العرب ، ومن بطن مرّ إلى عسفان ثلاثة وثلاثون ميلا
الصفحه ١٦٣ : أحدقت به جبال مثل الاكليل.
جزيرة
العرب : في الحديث : «لعن
الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا
الصفحه ٢٤٥ : عندك والمقدمون
عليك كثير ، وان الناس أبوا غيرك ، واني أظن ذلك لشر يراد بهم ، وقد ضمّ إليك
داهية العرب
الصفحه ٣٢٥ : بها منبر
وقوم من البربر وأخلاط من العرب المتحضرة ، وهي على أول الصحراء ، ومنها إلى البحر
الشامي في جهة
الصفحه ٤٠٥ : العرب في أطراف السواد وما يليه ، فخربت
عانات وهيت لذلك السبب.
قال اليعقوبي : في
وسط الفرات مدينة يقال
الصفحه ٤٥٥ :
فيه أخلاط من
العرب لها نخيلات يعيشون منها ، وبين قديد والبحر خمسة أميال ، وبينه وبين الجحفة
ستة
الصفحه ٤٢٣ : بخالد رضياللهعنه قالوا : إن العرب أعلم بقتال العرب فصيروا إليهم ، وعبى
خالد رضياللهعنه جنده وقال