البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٠/١٦ الصفحه ٣٦٤ : شاور عمرا رضياللهعنه فقال له : ما ترى؟ قال : مر الناس برفع المصاحف ، فأمر
برفع مائة مصحف ، فرفعت
الصفحه ٤١٧ : ، وانه قد أبى إلا الانحياز إليكم واللحوق بكم ، فإن كنتم ترون أنكم
وافون بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن
الصفحه ٤١٨ : ، قال : إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن كنتم
ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة
الصفحه ٤٨٦ :
وشرق ، وتوازي
الشاقة ومازر ، وبينهما مجرى ، وكذلك من قوصرة إلى بر إفريقية مجرى. وجزيرة قوصرة
ترى
الصفحه ٥٣٦ :
ابنة له تقول ، ولا عقب له من غيرها :
ترفع أيها القمر
المنير
لعلك أن ترى
حجرا
الصفحه ٥٧٣ : ، أمري كما ترى ، فإن علمت أنك
تقوى عليه فنعم ، فلزمه صالح. وكان إذا جاءه أحد به الضرّ دعا له فشفي ، وإذا
الصفحه ٤ :
وتزحزحت بك قبة
العز التي
لولاك بعد الله
لم تتزحزح
وأراك ربّك ما
تحب فلا ترى
الصفحه ١٩ : بُعدا
ألم تر أن الليل
يقصر طوله
بنجدٍ وتزداد
الرياحُ به بردا
ومن أهل
الصفحه ٢٠ : :
ديار أذربيجان
في الشرقِ عندنا
كأندلسٍ في
الغرب في النحو والأدب
فلستَ ترى في
الصفحه ٢٢ :
أوله
أدرك عادا
وقبلها إرما
وقال زهير (٥) :
وآخرين ترى
الماذيّ عدّتهم
الصفحه ٥٣ :
ألم تره أردى
باستجة العدى
فلاقوا عذابا كان
موعده الصبح
فلا عهد للمرّاق
من
الصفحه ٦٦ : ؛ فيقال إن الكاهنة خرجت ناشرة شعرها تقول : يا بني
انظروا ما ذا ترون ، فقالوا : نرى شيئا من سحاب أحمر
الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه لكعب : أين ترى أن نجعل قبلة المسجد؟ قال : اجعلها خلف
الصخرة فتجمع القبلتين قبلة موسى وقبلة محمد
الصفحه ٩٦ : خوارزم فأقام حتى هجم
الشتاء فقال لأصحابه : ما ترون؟ فقال له حصين : قد قال عمرو بن معدي كرب :
إذا
الصفحه ٩٨ : (٧) ، دار ضاحكت الشمس بحرها وبحيرتها ، وأزهار ترى من أدمع
الطل في أعينها ترددها وحيرتها ، ثم زحفت كتيبة