البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٨/١ الصفحه ٢٥٤ : الحجّاج بن يوسف فإنه قد كان خلع عبد الملك ابن مروان
سنة اثنتين وثمانين ، فبعث إليه عبد الملك ابنه عبد الله
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ٣٠٣ : بشرقيها جبل كبير فيه شعراء كثيفة يسمى جبل المينا (٢) ، وقد كان عبد الملك ابن أبي عامر (٣) أمر أن تبنى بهذا
الصفحه ١٦٨ : الذرية.
وقيل بل كان
معاوية بن حديج مقيما بالقرن وبعث عبد الملك ابن مروان في ألف فارس فحاصرها أياما
فلم
الصفحه ٤١٩ : ،
فبعث إليه يزيد أخاه مسلمة بن عبد الملك وابن أخيه العباس بن الوليد بن عبد الملك
في جيش عظيم ، فلما
الصفحه ٢٣٨ : ،
فلما كان في أيام الوليد بن عبد الملك ابن مروان جعل أرضه رخاما ومعاقد رؤوس
أساطينه ذهبا ومحرابه مذهبا
الصفحه ٢٠٩ : خمّار.
وحكى أبو الفرج
الأصبهاني (١) ان سليمان بن بشر بن عبد الملك ابن بشر بن مروان قال : كان
بعض ولاة
الصفحه ٥٥٨ : أرض
العراق على دجلة فيها عسكر عبد الملك ابن مروان حين خرج إلى مناجزة مصعب بن الزبير
، وهي من أرض
الصفحه ٤٨٠ : ويمدح الحاجب المظفر سيف الدولة عبد الملك ابن المنصور
بن أبي عامر (١) :
إن كان وجه
الربيع مبتسما
الصفحه ٩٤ : البناء على ذلك الأساس ، ولما قتل ابن الزبير رضياللهعنهما ودخل الحجاج مكة كتب إليه عبد الملك ان ابن
الصفحه ١٨٢ : نذكره هناك إن شاء الله تعالى
، فلما كان في أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك ظهر ابنه يحيى بن زيد هذا
الصفحه ٤١٨ :
رجاء أن يحضرها عبد الله ابن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم.
قال : فلما بايعنا
لرسول الله
الصفحه ٦٩٩ : ـ ٣١٦ ـ ٣٨٠ ـ ٣٨٧ ـ ٣٩٨ ـ ٤٣٤ ـ ٤٨٥ ـ ٤٩٢ ـ ٥٣٣
ـ ٥٣٤ ـ ٥٨٨
عبد الله بن عباس ، انظر : ابن عباس
عبد
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال