البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٨/٣١ الصفحه ٧٦ : عبد الملك بن مروان ، فاغتزى عبد الملك
بن قطن في البحر ففتح ما كان هناك من الجزائر والقصور وخرّبها وقفل
الصفحه ٤٨٧ : سقايات لأهل
القيروان ، منها ما بني في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وفي أيام غيره من
الخلفاء ، وأعظمها
الصفحه ١٠٣ : ء.
بليونش
(٣) : قرية كبيرة عند سبتة آهلة كبيرة وكان يوسف ابن عبد
المؤمن (٤) ملك المغرب أمر بجلب الماء من هذه
الصفحه ٥١٠ : مروان
بن الحكم في أحد الأقوال في سنة خمس وستين ، فإنه روي أنه لما بايع لابنيه عبد
الملك وعبد العزيز
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس
الصفحه ٤٩٥ : كناستهم.
وكناسة
الكوفة فيها صلب يوسف بن
عمر عامل هشام بن عبد الملك على العراق زيد بن علي بن الحسين بن
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٦٨٧ :
٣١٥
بشر بن عبد
الواحد بن سليمان بن عبد الملك ١٠
بشير
الانصاري ٣٦٤
بشير بن سعد
٢٢٢
بصبهري
الصفحه ٢١١ : لها بساتين وحدائق ، وبها مات مسلمة بن عبد الملك ، وكان
يلقب بالجرادة الصفراء.
الخانوقة
: هي المدينة
الصفحه ١١٩ : الوليد بن عبد الملك ، سمع بقرطبة من بقيّ بن مخلد
وغيره ، وبمكة من جماعة ، وبالعراق من أحمد بن زهير بن حرب
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ٤٨٣ : .
وكان مسلمة بن عبد
الملك غزا قسطنطينية ، وفي حديث مسلم (٤) عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : إن رسول الله
الصفحه ٥٤١ : معاوية
وأسكنه جندا. ثم سار إليها العباس بن الوليد ابن عبد الملك فعمرها وحصنها ونقل
إليها الناس ، وبنى بها
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ٦٩٠ :
حسان بن عبد الملك (اخواكبدر) ٢٤٥
حسان بن محمد بن ابي بكير ٣١٥
حسان بن النعمان ٦٥ ـ ٦٦ ـ ٧٧ ـ ٢٦٥