البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩/١٦ الصفحه ٨١ : قصور من بناء
ملوك صنهاجة غاية في الحسن فيها طاقات مشرفة على البحر عليها شبابيك الحديد
والأبواب المخرّمة
الصفحه ٨٩ : بحر بناحية على يومين منها ، ومن برونة إلى حصن
غاردة (٧) عشرون ميلا وهو معقل حصين إلى أبعد غاية
الصفحه ١٠٧ : أتاهم وأبوه
من الغاية بعشرين دينارا ، وعندهم دفاتر بأنساب الحمام كأنساب العرب ، وكان لا
يمتنع الرجل
الصفحه ١٣٩ : غاية من الرفه والخصب ، وأهلها أهل مروات
ولها حمّامات مثل حمّامات طبرية مياهها حامية من غير أن يوقد
الصفحه ١٤٥ : غريبا ليس من أهلها ، أما البلدي فلو أمسك ذلك يومين ما رماه إلا في
مرحاضه وذلك لتدمين أرضهم لأنها في غاية
الصفحه ١٤٩ : غاية من الخضب وسعة الرزق ، وبينها وبين بلرمة المعروفة بالمدينة خمسة
وعشرون ميلا
الصفحه ١٥١ :
بكلّ فتى عاري
الأشاجع مذود
جواد لدى
الغايات لا واهن القوى
جريء على
الأعدا
الصفحه ١٨٠ : ء الهواء ، والوان سكانها في غاية الحسن من اعتدال الحمرة والبياض ، وبينها
وبين شيراز عشرون فرسخا
الصفحه ١٩٢ : الترتيب مسقفة كلها بالخشب لا يزال أهلها في ظل بارد ، ويتصل بأسواقها
جامعها وهو في غاية الحسن ؛ له صحن كبير
الصفحه ١٩٩ : .
وأسوار هذه
المدينة غاية في العتاقة والوثاقة مبنية بالحجارة السود وأبوابها حديد سامية
الاشراف هائلة المنظر
الصفحه ٢٠٣ : ، وللنصارى على المسلمين ضريبة يؤدونها في بلادهم ،
وهي من الأمن على غاية ، وتجار النصارى أيضا يؤدون في بلاد
الصفحه ٢١٧ : هذه الغاية يعرف بخشبة بابك ، فقام في مجلس المعتصم الخطباء فتكلمت بالتهنئة
وقالت الشعراء في ذلك ، وتوج
الصفحه ٢٣٨ : وبلغ الغاية في التأنق فيه ، وأنزلت
جدره كلها بفصوص الفسيفساء وخلطت بأنواع من الأصبغة الغريبة وقد مثلث
الصفحه ٢٥٣ : والله ، وأنا منذ نزل أمير
المؤمنين هذا المنزل لا أملك من أمره شيئا يدخله الجند والشاكرية وغيرهم ، وغاية
الصفحه ٢٦٧ : مدينة حسنة في غاية الطيب ولها رساتيق ونخل
وكروم وفواكه كثيرة مثل الجوز والأترج والخوخ والزيتون الكثير