البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣/١٦ الصفحه ١٩٣ :
ونزل بأهل المدينة
من القتل والنهب والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم. ثم خرج عنها يريد مكة في جنوده
ليوقع
الصفحه ٢٠٥ :
وبالأبطال سابور
الجنود
فهدّم من رواسي
الحضر صخرا
كأنّ ثقاله زبر
الحديد
الصفحه ٢٠٧ : من حمير سار بالجنود حتى حيّر
الحيرة ثم أتى سمرقند فهدمها.
والحيرة أرض باردة
في الشتاء وهي في الصيف
الصفحه ٢٦٦ : هزم الله الهرمزان ولحق بتستر ، وسار النعمان حتى نزل برامهرمز ثم سار إلى تستر
ولحق به سائر جنود
الصفحه ٢٨٥ : الخبر
بمقتل عبد العزيز بن إبراهيم وأصحابه إلى أحمد بن مرزوق وهو في الجنود الافريقية
متوجه إليه ، فاختلت
الصفحه ٢٩٦ : وجنوده يسكنون المهدية ، والأسواق والناس في زويلة ، وكانت حسنة المباني
والشوارع ، وأهلها مياسير نبلاء ذوو
الصفحه ٣٤١ : رضياللهعنه في الجنود إلى العراق ، في خلافة عمر رضياللهعنه ، نزل فيه ، فأقام بها ثم كتب إليه عمر
الصفحه ٣٤٢ :
فامتعض لذلك وأنف منه وكبر عليه فاعترض جنوده ، واستنفر وضمّ حشوده ، واستعد
الأسلحة وفرّق الأموال ، وخرج من
الصفحه ٤٠٢ : موسى على فرعون وأهلك جنوده وطئ الشام وأهله ، وبعث بعثا من
بني إسرائيل إلى الحجاز ، وأمرهم ألا يستبقوا
الصفحه ٤٢٥ :
حتى ينظر في مظلمته ، ثم يرجع إلى قصره ، فإذا كان بعد العصر وسكن حر الشمس ركب
مرة ثانية وحوله جنوده
الصفحه ٤٣٠ : صغيرة ، يسكنها ملك صنف من الأتراك له جنود وقوّاد وعمّال ، وله حزم واجتهاد
واحتراس من أعدائه المجاورين له
الصفحه ٤٩٠ : ، وكان محتجبا عن أعين الناس إلا عن خواصه ، وهو بقية من ملوك حمير ،
وحوله من الجنود نحو خمسين ألفا ، وكانت
الصفحه ٥٠٤ : شنيعا
، وخاف الناس فتنته وحذروا منه ، فوجه إليه القائم العبيدي الجنود وكثرت وقائعه
معهم ، وانتهى إلى
الصفحه ٥١٠ : تل يافا ،
وينظر إلى جنوده في البر والبحر فيقول : أليس هذه بلادكم تعرفونها وحدودها وتخومها؟
فيقولون
الصفحه ٥١٩ : جنوده
اشبان (٢) ملك الأندلس ، فوقع ذلك وغيره في سهامه.
وقصر ماردة بناه
عبد الملك بن كليب بن ثعلبة