البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠/١ الصفحه ٢٥١ :
فتقضى لبانات
وتلقى أحبّة
ويورق غصن
للسرور رطيب
دير الجاثليق
الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ٦٤٩ :
دير طور زيتا ١٢٣
دير العقول ايضا عاقول ١٥٧ ـ ٢٥٢ ـ ٤٠٥
دير عبدون ٢٥١
در العذارري
الصفحه ٢٥٠ : كثيرة ، نقتصر
على المشتهر منها :
دير
القائم الأقصى (٣) : على شاطئ الفرات من الجانب الغربي ، والقائم
الصفحه ٦٤٨ : : الدبيلان ، ووردت خطا
ديبل ٢٣٣ ـ ٢٤٩ ـ ٢٥٠ ـ ٣٠٢ ـ ٣٣٣
دير الاعور ٢٥٥
دير الجائليق ايضا الحائليق ١٥٥
الصفحه ٢٥٤ :
كأن طيب الحياة
واللهو وال
لذات طرا جمعن
في كاسه
في دير ميسون
الصفحه ٢٥٣ : ، فحبسه عمه في هذا الموضع خوفا من
فضيحة ابنته ، فتجمع أهله وأخرجوه وزوجوه منها على كره من أبيها.
دير
الصفحه ٣٠٠ : متقدم الزمان صحراء لا عمارة فيها ، وكان بها دير للنصارى بالموضع الذي صارت
فيه دار السلطان المعروفة بدار
الصفحه ١٩٨ : ء إلى نهر دون حمص مما يلي دير مسحل فنزل
عن فرسه فسقاه ، وجاءه نحو من ثلاثين فارسا من أهل حمص فنظروا إلى
الصفحه ١٢٣ : لحم
ديارات منها دير يقال له طورزيتا ، وإلى جانب هذا الدير جبل يصعد في قلته في قدر
ستمائة مرقاة ، يقال
الصفحه ١٥٥ : مصعب ، فاقتتلوا حتى غشيهم المساء وقتل إبراهيم
بن الأشتر بعد أن نكا فيهم ، وسار عبد الملك حتى نزل دير
الصفحه ١٥٧ : كثيرا
جدا.
جرجرايا
: بالعراق مدينة على
شرقي دجلة بقرب دير العاقول ؛ قالوا (٤) : من المدائن إلى واسط
الصفحه ٢٥٥ :
والناس يقصدونه من
هيت وغيرها.
دير
الأعور (١) : موضع في بلاد نصيبين فيه كانت الوقيعة بين عبد
الصفحه ٣٩٨ : قني رصاص إلى
ما حوالي الدير من الكروم والأشجار ، ويقال إن على هذه العين كان ثمر العليق الذي
آنس موسى
الصفحه ٣١ : : فما جاء بها إلى هاهنا؟ فقيل له : إنها ترهبت في دير لها
فماتت بحيث يرى الملك ذلك ، فقال