البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠/١ الصفحه ٢٥٠ : كثيرة ، نقتصر
على المشتهر منها :
دير
القائم الأقصى (٣) : على شاطئ الفرات من الجانب الغربي ، والقائم
الصفحه ٤٤٧ : المعجم ، توفي قبل أن ينقحه ، سنة ست وخمسين وثلثمائة.
قاسان
(٣) : مدينة في أقصى عمل فرغانة ، صغيرة القطر
الصفحه ٥٧ : أقصى
المغرب ؛ وفي بعض الأخبار أن الشيطان نزغ بين بني حام وبني سام أو ساسان ، فوقعت
بينهم مناوشات وحروب
الصفحه ٦٨ : الأقصى
وليس في الأرض مسجد على قدره إلا جامع قرطبة ، وصحن المسجد الأقصى أكبر من صحن
جامع قرطبة.
ومدينة
الصفحه ١٣٠ : ، ويقال إن أصحاب الأيكة الذين بعث إليهم شعيب النبي عليهالسلام كانوا بها ، وكان شعيب من مدين. وتبوك أقصى
الصفحه ١٣٤ : .
وقد ملح بعض
المتأخرين في تسفيه رأي أميره والتهكم به في رميه الغرض الأقصى وهو مقصر عن أدناه
في قوله
الصفحه ١٦٣ : جزيرة العرب
ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وأما العرض فما بين رمل يبرين إلى
منقطع
الصفحه ١٨٤ :
توصل (٥)
أقصى الغرب
والشرق همه
ويذكر أوطانا
فحنّ
(٦) لأوطان
الصفحه ٣٢٩ : عنوة واقتسموا
ما أصابوا قبل الصلح ثم افترقوا.
والسوس أيضا في
أقصى بلاد المغرب ، وهي مدينة جليلة حاضرة
الصفحه ٤٢٥ : وأوسعها متجرا ، وإليها يقصد المياسير من جميع البلاد المحيطة (٤) بها من سائر بلاد المغرب الأقصى ، وأهلها
الصفحه ٥٠٩ : مغلقة
ولا ينكسر ماؤها ، ولو انكسر موجه ما قدر أحد على سلوكه ، وكان أهل المغرب الأقصى
من الأمم السالفة
الصفحه ٥٥٩ : الخالدات التي في الغرب الأقصى حيث بحر
الظلمات الذي لا يعلم ما خلفه ، وفي وسط هذه الجزيرة جبل مدور عليه صنم
الصفحه ٥٧٥ : يريه
من نفسه ما يعرف به عمله ، فقال له : من أين أقصى أثرك؟ قال : من صلب أبي ، قال :
فمن أين جئت؟ قال
الصفحه ٥٨٤ :
نول
لمطة (١) : من بلاد السوس الأقصى بالمغرب ، بينها وبين وادي السوس
الأقصى ثلاث مراحل ، ومنها إلى
الصفحه ٢٨ :
نجدة وقوة ويسالمون من سالمهم ويميلون على من حاولهم ، وأهل أزقار يذكر أهل المغرب
الأقصى انهم أعلم الناس