البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤/١ الصفحه ٢٤٧ : حتى كره بعضهم
بعضا وملوا القتال ، فانهم لمتواقفون متحاجزون إذ جاءت سرية للخوارج جامّة لم تكن
شهدت
الصفحه ٥٦ : فيها الفتيان بالصوالج وبينهم كرة فإن دخلت تلك الكرة
كم رجل ممن حضر ذلك اليوم فلا بدّ له من ولاية مصر
الصفحه ١٦ : الأولين والآخرين.
قالوا (٣) : فلما كان في زمن المأمون بن الرشيد أراد هدم الأهرام ،
فعرّفه بعض شيوخ
الصفحه ١٣٠ : وغيره من
الحيوان ، ولا تكاد ترى في هذه البلاد شيخا حزينا ولا عجوزا بل الطرب في الشيوخ
والكهول والشبان
الصفحه ٢٥٩ : ءك يا بني ، قال : ورائي أني قد طعنت طعنة تشغل شيوخ وائل زمنا ، قال
: أقتلت كليبا؟ قال : نعم ، قال : وددت
الصفحه ٢٩٠ : العباس أحمد
بن محمد بن فرج الأنصاري يعرف بابن رميلة «كان معتنيا بالعلم وصحبة الشيوخ ، وله
شعر حسن في
الصفحه ٣١٦ : كثيرة على مذاهب شتى أكثرهم اباضية ، ليس لهم
أمير يرجعون إليه إنما لهم شيوخ وفقهاء على مذهبهم ، ولهم رخص
الصفحه ٣٢٧ : رئيس ، إنما يتولى أحكامها ويتصرف في أمورها
شيوخها ورؤوسها ، وهذه المدينة في رأس جبل منيع ، ولأهلها
الصفحه ٥٧٩ : ، ولها رساتيق واسعة ونواح خصيبة.
ومنها زهير بن حرب
(٥) أحد شيوخ مسلم بن الحجّاج ، وأبو عبد الرحمن
الصفحه ٥٩٢ : ولا صلح ، وأول من صالحهم عبيد الله ابن الحبحاب
ويقول بعض الشيوخ إنه قرأ كتاب ابن الحبحاب فإذا فيه
الصفحه ٢٩٦ : ، ثم كرّ راجعا إلى قصر
واجان من غير طريقه الذي أقبل منه ، فلم يشعروا حتى طرقهم ليلا فوجدهم مطمئنين
الصفحه ١٧ :
أمر صاحبهم وفي أمرهم وما أقدموا عليه ، فبينا هم كذلك إذ انفرجت من الأرض فرجة
كالكرة وأنارت لهم ذلك
الصفحه ٢٠ : الصدّيق رضياللهعنه أنه قال حين حضرته الوفاة وعزم على استخلاف عمر رضياللهعنه لمن كره ذلك : فكلكم ورم
الصفحه ٦٧ : الأضعف ، ولها كرات ورجعات ، كل
ذلك من أمر الفيلة مشهور في بلاد الهند. وقد عاين ذلك المسلمون في صدر
الصفحه ٨٧ : بيت المقدس ، ثمّ كرّ راجعا حتى أتى نربونة ، فنزل على ضيفه بها وليس له
همّ إلا امرأته ، فحكم ذلك التعشق