البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٢١ الصفحه ٦٠ : الطاغية خيلا توصلهم
إلى مأمنهم وكان صاحب أناة وسياسة ، ويقال إنه لمّا مات دفن في قبلة جامعها
الأعظم
الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ١٥١ :
خيبر وانتثل ما فيها وصارت له ولأصحابه ، قال : ما تقول يا حجاج؟ قلت : أي والله
فاكتم عني ولقد أسلمت وما
الصفحه ١٥٢ : عرضه على السيف. قال عبد الرحمن بن السائب :
حضرت فصرت إلى الرحبة ومعي جماعة من الأنصار فرأيت شيئا في
الصفحه ٢١٩ :
عشرة أيام في
مشاجر ومفاوز على غير طريق مسلوكة ومناهج معروفة حتى تنتهي إلى بلاد الخزر ، وهي
بلاد
الصفحه ٣٣١ : به ، فطلب الصلح ، وكتب إلى عتبة
فأجابه إلى ذلك على الأهواز كلها ومهرجان ما خلا نهر تيرى ومناذر وما
الصفحه ٥٣٢ : السراة ، وفيهم نزل : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥).
وبطن
مرّ (١) فيه عين ما
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٤٦ : إلبيرة
هو الذي ينتشر في البلاد ويعمّ الآفاق ، وكتان هذا الفحص يربي جيده على كتان النيل
ويكثر حتى يصل إلى
الصفحه ٦٢ : الجاحظ : ولد عيسى بن مريم صلىاللهعليهوسلم بكورة أهناس ، ونخلة مريم قائمة بأهناس إلى اليوم.
أوطاس
الصفحه ٦٩ : مقدم المسجد ، ثم
بنى عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ١٢٨ : ، وتامدوت طيبة الهواء
والماء ، ومنها يرتقى إلى جبل درن ، ويقال إنه أكبر جبال الدنيا وأنه يتصل بجبل
المقطم
الصفحه ٢٣٠ : وطيب دارين ، وليس بدارين طيب. قال الأصمعي : سأل كسرى عن هذه القرية من
بناها ، فقالوا : دارين ، أي عتيقة
الصفحه ٢٦٢ : انه صلىاللهعليهوسلم قال : «إيه بني أبي ربيعة ، اللهم انصر بني أبي ربيعة» فهم
إلى الآن إذا حاربوا